لندن ـ رويترز: نزل النفط واحدا بالمئة امس الاثنين بعد ان فقد صعوده المبكر تجاه 60 دولارا للبرميل الزخم وعادت الاسعار لمنتصف النطاق الذي تحركت داخله علي مدار ستة أسابيع.
ونزل الخام الامريكي دولار و12 سنتا للبرميل الي 58.49 دولار بحلول الساعة 1633 بتوقيت غرينتش. وكان الخام قد انخفض 2.6 في المئة يوم الجمعة الماضي. وانخفض خام برنت في لندن 95 سنتا الي 58.76 دولار. وقال ستيف رولز المحلل في سي.
اف.
سي سيمور في هونغ كونغ ليس هناك ما يحرك السوق فعليا. ربما نحوم حول 60 دولارا حتي تصدر بيانات المخزونات الامريكية يوم الاربعاء… يبدو ان اوبك تريد السعر عند 60 دولارا. وفي الاسبوع الماضي ارتفع النفط 0.6 في المئة مسجلا أعلي مستوي في اسبوعين عند 61.33 دولار للبرميل قبل ان يظهر التقرير الشهري لوكالة الطاقة الدولية ارتفاعا كبيرا في المخزونات في الربع الثالــث وطلبا أقل علي نفط اوبك مما قاد لعمليات بيع لجني الارباح يوم الجمعة الماضي. وذكرت الوكالة ان المخزونات في 26 دولة عضوا بها ارتفعت بمقدار 1.15 مليون برميل يوميا في الربع الثالث وهي أكبر زيادة في هذا الربع منذ عام 1991 اثر زيادة أقل من التوقعات للطلب في أول تسعة أشهر من العام. واضاف التقرير ان معدل تراجع المعروض في السوق سيفوق التوقعات في الربع الاخير مع ارتفاع الطلب في الشتاء فيما يبدأ تطبيق تخفيضات انتاج اوبك. وتصدر ادارة معلومات الطاقة الامريكية بيانات مخزونات النفط الاسبوعية غدا الاربعاء. وبدأت مخزونات الوقود في الولايات المتحدة تتراجع الا ان مخزونات نواتج التقطير لازالت قرب أعلي مستوي في ثمانية اعوام تقريبا التي سجلتها في بداية تشرين الاول (اكتوبر). وقال توبين جوري المحلل في كومنولث بنك اوف استراليا سيحدد الطلب في فصل الشتاء في النصف الشمالي من الكرة الارضية ما اذا كانت المخزونات مريحة بالقدر الكافي.
ودفع تضخم المخزونات العالمية اوبك لبحث تطبيق تخفيضات اخري حين تجتمع في 14 كانون الاول (ديسمبر) اضافة الي خفض قدره 1.2 مليون برميل بدأ العمل به منذ بداية الشهر الجاري. وتباين رد الفعل ازاء انباء أفادت أن السعودية ابلغت بعض العملاء في آسيا وليس جميعهم بزيادة طفيفة للامدادات. وفي غياب اي اعلان عن تغير في السياسة توقع اغلبية العملاء ان تبقي المملكة علي نفس مستوي الخفض الذي طبقته في الشهر الماضي. وادهشت زيادة المبيعات بعض التجار وقالوا انها ربما تعكس ضعف عزيمة اوبك ولكن اخرين قالوا ان حقيقة استمرار السعودية في الخفض يبين التزامها. وقال توني نونان مدير وحدة ادارة المخاطر في ميتسوبيشي من السابق لاوانه نوعا ما استنتاج ان السعودية ستزيد الامدادات مقارنة بالشهر الماضي. علينا أن ننتظر لنري ما ستفعله مع اوروبا والولايات المتحدة. وتابع اعتقد ان السعودية متلزمة تماما بخفض الانتاج.
وابلغت شركة ارامكو السعودية مصافي في اليابان وتايوان انها ستخفض الامدادات بنسبة بين أربعة وخمسة بالمئة تقريبا من حجم التعاقدات السنوية وقالت المصادر ان نسبة الخفض كانت اقل مما كانت عليه في تشرين الثاني (نوفمبر) والتي تراوحت بين سبعة وثمانية في المئة. 4