لندن ـ من باربرة لويس:
انتعش النفط متخطيا 62 دولارا للبرميل امس الثلاثاء مدعوما بقرار منظمة أوبك خفض الانتاج وكذلك بتعطيلات الشحن في الساحل الامريكي علي خليج المكسيك بسبـــــب الضباب.
لكن السوق تعرضت لبعض الضغط من اعتدال المناخ في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للخام في العالم الامر الذي حد من الطلب علي زيت التدفئة. وارتفع سعر عقود النفط الخام الامريكي الخفيف تسعة سنتات الي 62.30 دولار للبرميل بحلول الساعة 1637 بتوقيت غرينتش قبل حلول أجل استحقاق عقد ينايل كانون الثاني. وهبط سعر العقد 1.22 دولار يوم الاثنين وكان الهبوط الاول في أربع جلسات. وانخفض سعر عقود مزيج النفط الخام برنت في لندن سنتين اثنين الي 62.11 دولار للبرميل. وقالت مؤسسات أرصاد جوية حكومية وخاصة امس انه من المتوقع ان يستمر المناخ المعتدل في معظم انحاء الولايات المتحدة حتي اوائل كانون الثاني (يناير) علي الاقل لتستمر موجة ممتدة من الاحوال الدافئة التي قلصت الطلب علي زيت التدفئة. وقال جون هول من شركة جون هول أسوشييتس المناخ معتدل في الولايات المتحدة وقل التركيز علي التوترات السياسية… أعتقد أن الاسعار ستستقر حول60 الي 65 دولارا لحين حدوث خلل ما.
وقررت أوبك الاسبوع الماضي اجراء خفض انتاجي ثان قدره 500 ألف برميل يوميا بداية من شباط (فبراير). ويهدف الخفض الي الحيلولة دون تراكم المخزونات بعد انتهاء فصل الشتاء ويأتي بعد خفض قدره 1.2 مليون برميل يوميا بدأ سريانه نظريا من أول تشرين الثاني (نوفمبر). ويقول محللون ان دول المنظمة لم تلتزم بقرار تقليص المعروض بصورة كاملة لكن مستويات المخزونات الامريكية بدأت في التراجع ومن المتوقع تفاقم الهبوط بفعل مشكلات شحن في قناة هيوستن للسفن. ومن المتوقع وفقا لمسح أجرته رويترز أن تظهر بيانات الحكومة الامريكية المقرر صدورها اليوم الاربعاء تراجع مخزونات الخام بالولايات المتحدة بمقدار مليوني برميل الاسبوع الماضي. ويتوقع أيضا هبوط مخزونات نواتج التقطير التي تشمل زيت التدفئة بواقع 700 ألف برميل رغم اعتدال المناخ. وقال جيف باين المحلل لدي ايه.
بي.
ان امرو أنماط المخزونات في الآونة الاخيرة تشير الي أن الاسواق كانت ستتوازن دون مساعدة من أوبك. وأضاف خفض أوبك في تشرين الاول (نوفمبر) سيعجل بالعملية خلال الشهرين التاليين لكننا نعتقد أن الالتزام سيضعف اذا شحت المخزونات بصورة ملموسة أو في حالة ارتفاع الاسعار عن 65 دولارا.
وأوبك قلقة من فائض محتمل لامدادات المعروض في الربع الثاني. وقالت يوم الاثنين ان العوامل الاساسية في سوق النفط العالمية ستضعف علي الارجح في 2007 مع تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي وزيادة امدادات المعروض من خارج أوبك بسرعة. وقالت اس.
جي كوموديتيز قد يمثل 2006 التحول من أسواق يقودها الطلب الي أسواق يقودها العرض… بعض المستثمرين… لاسيما صناديق التحوط… عدلوا بالخفض توقعاتهم للطلب.4