النفط يهبط 3% ويتجه لخسارة أسبوعية بفعل مخاوف الطلب

حجم الخط
0

لندن – رويترز: هبطت أسعار النفط بحوالي ثلاثة في المئة أمس الجمعة، متجهة لتكبد أكبر خسارة أسبوعية منذ يونيو/حزيران، إذ يفاقم القلق حيال بطء التعافي الاقتصادي من جائحة كوفيد-19 المخاوف بشأن ضعف الطلب على النفط.
وانخفض خام القياس العالمي برنت 1.08 دولار، بما يعادل 2.5 في المئة، إلى 42.99 دولار للبرميل بحلول الساعة 1453 بتوقيت غرينتش. وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.12 دولار، أو 2.7 في المئة، إلى 40.25 دولار للبرميل.
ويتجه برنت صوب انخفاض 4.5 في المئة على أساس أسبوعي، في حين يتجه غرب تكساس الوسيط لخسارة 6.3 في المئة.
وتأثرت الأسعار بتقرير أظهر أن نمو الوظائف في الولايات المتحدة ازداد تباطؤا في أغسطس/آب، مع انتهاء أجل مساعدات مالية من الحكومة.
وانخفض معدل البطالة إلى 8.4 في المئة في الشهر الماضي، مقارنة مع توقعات عند 9.8 في المئة، وهو ما يقول محللون أنه يقلص الضغط على الحكومة الأمريكية لتمرير تشريع بشأن تحفيز اقتصادي إضافي.
على صعيد آخر قال وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، أمس أن الطلب العالمي على النفط قد ينخفض بما يتراوح بين تسعة وعشرة ملايين برميل يومياً بسبب التأثير السلبي لفيروس كورونا.
وأضاف في مؤتمر عبر الإنترنت أن أسعار النفط قد ترتفع إلى نحو 65 دولارا للبرميل في العام المقبل، لكنه توقع أن تتسم بالتقلب.
وتركز اهتمام المتعاملين أمس على بيانات الوظائف الأمريكية التي قد تطلق عمليات بيع إذ فاق التباطؤ المتوقع في التوظيف التقديرات. ومن المتوقع انخفاض معدل البطالة إلى 9.8 في المئة من 10.2 في المئة.
وقال ستيفن برينوك، من «بي.في.إم» للسمسرة في النفط «مخاوف الطلب راسخة في صدارة ومركز اهتمام المتعاملين… ستجري متابعة تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة عن كثب. وصدور رقم مخيب للتوقعات قد يكون المُحفِّز المقبل على الهبوط».
ويقول محللون لدى «إف.جي.إي» الاستشارية أن ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا عالمياً وتجدد فرض إجراءات العزل العام سيبددان الآمال في السحب من المخزونات النفطية لبعض الوقت. وفي رأيهم فإن شركات التكرير ما زالت تواجه ضغوطاً لإبقاء معدلات التشغيل منخفضة.
وتعافى النفط من أبريل/نيسان، حين هبط برنت لأدنى مستوى في 21 عاما عند أقل من 16 دولاراً للبرميل، وسجل الخام الأمريكي لفترة وجيزة قيمة سلبية.
لكن خفضاً قياسياً للإمدادات منذ مايو/أيار تنفذه منظمة البلدان المصدرة للنفط وحلفاؤها، فيما يعرف بمجموعة «أوبك+»، يقدم الدعم الأسعار.
وبدأت المجموعة في أغسطس/آب تخفيف التخفيضات، ورفعت الإنتاج بنحو مليون برميل يومياً وفقا لمسح أجرته رويترز.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية