النفط يواصل الهبوط صوب 55 دولارا مع اعتدال المناخ وزيادة المخزونات بامريكا

حجم الخط
0

النفط يواصل الهبوط صوب 55 دولارا مع اعتدال المناخ وزيادة المخزونات بامريكا

النفط يواصل الهبوط صوب 55 دولارا مع اعتدال المناخ وزيادة المخزونات بامريكا لندن ـ رويترز: هبطت اسعار النفط متجهة نحو 55 دولارا للبرميل الجمعة ليصل مجمل هبوطها الي نحو عشرة في المئة هذا الاسبوع وذلك بسبب اعتدال المناخ وزيادة مخزونات الوقود في الولايات المتحدة. وقد تسببت الاحوال الشتوية الدافئة في شمال شرق الولايات المتحدة اكبر سوق لاستهلاك زيت التدفئة في العالم في تقليص الطلب علي وقود التدفئة وهوت بالاسعار الي ادني مستوياتها في 18 شهرا. وساعد علي هبوط الاسعار ايضا المخاوف من تباطؤ نمو الاقتصاد الامريكي. وفي الساعة 1400 بتوقيت غرينتش انخفض سعر العقود الآجلة للنفط الخام الامريكي الخفيف 27 سنتا الي 55.32 دولار للبرميل. وفي لندن هبط سعر العقود الآجلة لمزيج النفط الخام برنت 22 سنتا الي 54.89 دولار للبرميل. وكان هبوط اسعار النفط الخام الامريكي 2.73 دولار في كل من الاربعاء والخميس اكبر هبوط مئوي في يومين منذ كانون الاول (ديسمبر) عام 2004 وهوي بسعر التسوية للخام الي ادني مستوي له منذ 15 من حزيران (يونيو) عام 2005.والي جانب اعتدال المناخ فان زيادة مخزونات الوقود في الولايات المتحدة كانت عامل ضغط نزولي علي الاسعار ايضا. وقالت ادارة معلومات الطاقة الامريكية يوم الخميس ان مخزونات الولايات المتحدة من البنزين زادت 5.6 مليون برميل الي 209.5 مليون برميل. وكان محللون تنبأوا ان تزداد مخزونات وقود السيارات 1.5 مليون برميل فحسب. وهبطت مخزونات الخام في أكبر سوق لاستهلاك الطاقة في العالم للاسبوع السادس علي التوالي. وقالت ادارة معلومات الطاقة الامريكية ـ وهي الذراع الاحصائية لوزارة الطاقة الامريكية- ان مخزونات الولايات المتحدة التجارية من النفط الخام هبطت 1.3 مليون برميل الي 319.7 مليون برميل في الاسبوع المنتهي في 29 من كانون الاول (ديسمبر) لتصبح المخزونات اقل 3.9 مليون برميل عما كانت عليه منذ عام. علي صعيد آخر قال ادموند داوكورو أكبر مسؤول بقطاع النفط النيجيري الجمعة ان هبوط أسعار النفط هذا الاسبوع يمثل مصدر قلق لمنظمة أوبك لكنه طالب المنظمة بالتريث في تقييم اثر التخفيضات التي تم الاتفاق عليها قبل اقرار خفض اخر في الامدادات. وقال داوكورو لرويترز هاتفيا مجرد اعلان تخفيضات اخري سيكون أمرا سطحيا . وأشار الي ان أثر التخفيضات التي تم الاتفاق عليها من قبل لم يظهر بالكامل بعد. واتفقت منظمة أوبك علي خفض الانتاج بمقدار 500 ألف برميل يوميا بدءا من أول شباط (فبراير) الماضي بالاضافة الي اتفاقها في الدوحة العام الماضي علي خفض الانتاج 1.2 مليون برميل يوميا بدءا من أول تشرين الثاني (نوفمبر). وقال داوكورو الذي كان رئيسا لاوبك لمدة عام حتي نهاية كانون الاول (ديسمبر) الماضي ان وتيرة الهبوط تدعو للقلق. وأضاف عندما تسير الاسعار في مثل هذا الاتجاه فما من أحد يدري الي أي مدي ستمضي .من جهته قال شكري غانم رئيس مؤسسة النفط الوطنية الليبية ان تخفيضات الانتاج التي اتفقت عليها أوبك الشهر الماضي لم تقض علي اختلال السوق وان المنظمة قد تحتاج للاجتماع مرة أخري في شباط (فبراير) أو اذار (مارس). وقال غانم لرويترز في طرابلس مازالت هناك بعض الزيادات في المخزونات. سنري ما اذا كان التوازن سيستمر فعلا وفي هذه الحال فلا بأس. وان لم يكن الامر كذلك فسوف نطلب عقد اجتماع في فبراير أو مارس . وأضاف حتي الان لم يتحقق التوازن بالكامل. ونحن نراقب حركة السوق عن كثب . وانخفضت أسعار النفط نحو تسعة في المئة في اليومين الماضيين لتسجل أكبر هبوط بالنسبة المئوية في يومين منذ كانون الاول (ديسمبر) عام 2004 وتصل الي أدني مستوي منذ 18 شهرا. ويوم الخميس قال متحدث باسم أوبك ان المنظمة قد تحتاج لاتخاذ تدابير اذا استمر الاتجاه الحالي. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية