النقاط الرئيسية: دعم دور السنة وتليين السياسة تجاه البعثيين

حجم الخط
0

النقاط الرئيسية: دعم دور السنة وتليين السياسة تجاه البعثيين

النقاط الرئيسية: دعم دور السنة وتليين السياسة تجاه البعثيين واشنطن ـ اف ب: يكشف الرئيس الامريكي الاربعاء خطته الجديدة المرتقبة في العراق.ومع ان البيت الابيض رفض البوح باي معلومات حول النقاط الرئيسية المتوقعة في هذه الاستراتيجية الجديدة، فان عددا من التوصيات المحتملة التي قد تتضمنها هذه الخطة تثير منذ الان جدلا محتدما في الولايات المتحدة ولا سيما بين الديموقراطيين الذين باتوا يسيطرون علي مجلسي الكونغرس.ومهد بوش لخطته الجديدة بسلسلة مناقلات وتعيينات بين القادة العسكريين والمسؤولين الدبلوماسيين والسياسيين.وبحسب وسائل الاعلام ومسؤولين امريكيين، فان الخطة الجديدة لمواجهة الحرب في العراق التي يتراجع تأييدها الشعبي في الولايات المتحدة، ستتضمن تعزيز القوات المنتشرة في هذا البلد وتحديد اهداف سياسية يتعين علي الحكومة العراقية تحقيقها واجراءات جديدة لتعزيز الاقتصاد العراقي.ـ تعزيز القوات: يتوقع ان يعمد بوش الذي اتهمه بعض منتقديه بانه لم يرسل قوات كافية الي العراق، الي ارسال تعزيزات يقارب عددها عشرين الف جندي الي العراق بهدف تعزيز الامن ولا سيما في بغداد التي تشهد اعمال عنف ضارية والتصدي للعنف الطائفي وارساء الاستقرار في البلاد ما سيسمح لاحقا بسحب القوات الامريكية.وسيكون مثل هذا القرار مخالفا لرأي المعارضة الديموقراطية وللرأي العام الامريكي عموما الذي بات يعارض الالتزام الامريكي في العراق.ـ تحديد اهداف للحكومة العراقية: افادت صحيفة نيويورك تايمز ان بوش قد يحدد للحكومة العراقية في خطته الجديدة سلسلة من الاهداف التي يتحتم عليها الالتزام بها علي صعيد السياسة والاقتصاد والامن بهدف نشر الاستقرار في البلاد.وتدعو هذه الاهداف بحسب الصحيفة الي اشراك السنة بشكل اكبر في العملية السياسية واقرار اجراءات لتوزيع العائدات النفطية وفق عملية تاخرت كثيرا وتليين السياسة الحكومية حيال البعثيين السابقين.ـ المساعدة الاقتصادية: ذكرت نيويورك تايمز ان بوش سيعلن عن تقديم مليار دولار من المساعدات الاقتصادية الي الحكومة العراقية، تستخدم لانشاء وظائف للعراقيين وضمان الامن في المناطق الخطيرة من خلال تعاون اكبر بين القوات الامريكية والعراقية.ورصدت الولايات المتحدة منذ حوالي اربع سنوات اكثر من 350 مليار دولار للحرب في العراق بحسب ارقام وكالة فرانس برس المستندة الي تقديرات هيئتين رسميتين في الكونغرس الامريكي.يذكر ان المساعدة الامريكية السابقة في مجالي الاقتصاد واعادة الاعمار فشلت في التصدي للعنف وعدم الاستقرار في العراق.ـ العــــــملية الدبلوماسية في الشرق الاوسط: من المتوقع ان يتعهد بوش بتـــــــحريك مفاوضات السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين، علي اثر ضــــغوط قوية يمارسها الاوروبيون والدول العربية المعتدلة في هذا الاتجاه.وفي المقابل، اعلن بوش بوضوح انه لا يعتزم الدخول في حوار مباشر مع اي من ايران وسوريا مثلما اوصت به مجموعة الدراسات حول العراق (لجنة بيكر وهاملتون) في تقريرها في نهاية 2003.ـ تعيينات ومناقلات جديدة: ارسي بوش اسس هذه الاستراتيجية الجديدة من خلال سلسلة مناقلات وتعيينات جديدة في القيادة العسكرية للقوات الامريكية في العراق وفي فريق الامن القومي في البيت الابيض.وافتتح الرئيس الامريكي هذه التعيينات في نهاية العام الماضي باستقالة وزير الدفاع السابق دونالد رامسفلد الذي كان اداؤه في العراق موضع جدل كبير، وتعيين روبرت غيتس محله.واعلن بوش الاسبوع الماضي ان الجنرال ديفيد بتريوس سيحل محل الجنرال جورج كايسي قائدا للقوات الامريكية في العراق.كما سيتقاعد الجنرال جون ابي زيد قــــــائد القيادة الامريكية الوسطي وسيحل محله الادميرال وليام فالون. وفي الاطار نفـــــسه عين رئيس الاستخبارات الوطنية الامريكية جون نيغـــــروبونتي الخبير في شــــــؤون العراق حيث عين اول سفير بعد الحرب، نائبا لوزيرة الخارجية، علي ان يحل محله الضابط السابق الكبير في الاستخبارات مايكل ماكونيل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية