النيابة العامة بالقنيطرة تؤكد الوفاة الطبيعية لزعيم جماعة الصراط المستقيم
عقب طلب الجمعية المغربية لحقوق الانسان بفتح تحقيق لمعرفة الاسباب النيابة العامة بالقنيطرة تؤكد الوفاة الطبيعية لزعيم جماعة الصراط المستقيمالرباط ـ القدس العربي : أفادت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة القريبة من الرباط ان وفاة السجين زكرياء الميلودي، الذي كان معتقلا بالسجن المركزي بالقنيطرة، أنه بعد فحص جثة الهالك وإجراء تشريح عليها تبين أنها لا يظهر عليها أي آثار للعنف وأن الهالك كان قيد حياته يعاني من مرض الربو، وأن الوفاة ناتجة عن سكتة قلبية حادة .وأضاف البلاغ أنه تم أخذ عينات من رئة وقلب جثة الهالك قصد عرضها علي مدير معهد الطب الشرعي بالدار البيضاء لإجراء تحليلات عليها .وأشار الي أن التشريح الطبي أجري علي جثة الهالك بواسطة لجنة ثلاثية مكونة من ثلاثة أطباء شرعيين، وذلك بناء علي أمر من النيابة العامة.كما قامت هذه النيابة العامة بتكليف الشرطة القضائية بالقنيطرة بفتح بحث دقيق ومعمق والاستعانة بكل ما من شأنه أن يفيد في البحث التمهيدي.وكانت مديرية إدارة السجون وإعادة الإدماج قد أعلنت في وقت سابق عن وفاة السجين زكريا الميلودي زعيم ما يسمي بجماعة الصراط المستقيم الذي كان يقضي عقوبة سجنية بالسجن المركزي بالقنيطرة بعد ادانته بتهم تكوين عصابة إجرامية والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والمشاركة في القتل والسرقة الموصوفة ومحاولة تخريب منشأة بواسطة متفجرات.وطلبت الجمعية المغربية لحقوق الانسان (مستقلة) بفتح تحقيق نزيه لمعرفة اسباب الوفاة وقال بلاغ للجمعية اثر اجتماع لمكتبها المركزي ارسل لـ القدس العربي ان مكتبها المركزي استعرض اثناء اجتماع له الوفاة المفاجئة لزكرياء الميلودي بالسجن المركزي بالقنيطرة نتيجة أزمة ربو حادة ، وقال البلاغ الذي ارسل لـ القدس العربي ان المكتب المركزي يطالب بفتح تحقيق نزيه لمعرفة الأسباب الحقيقية التي أدت الي هذه الوفاة والي مساءلة المسؤولين عنها .وطالبت الجمعية بتحقيق ومحاكمة عادلة وتحترم حقوق الانسان للمعتقلين في خلية ما عرف بجماعة التوحيد والجهاد في المغرب التي قالت السلطات انها فككتها اثناء استعداد الخلية لهجمات مسلحة واعمال عنف واستهداف شخصيات.وقالت صحيفة الاتحاد الاشتراكي ان المخابرات المركزية الامريكية (سي اي ايه) ارسلت فرقة للاستماع الي اعضاء الخلية.وقالت الصحيفة ان الفرقة التقت مسؤولين في الاجهزة الامنية المغربية وانها برفقتهم استمعت الي عناصر خلية التوحيد والجهاد اضافة لاستماعها الي عنصرين من جماعة السلفية الجهادية كانوا قد ادينوا لمشاركتهم في اعمال عنف وقضت محكمة بحق كل منهما بـ 12 سنة سجنا.واعربت الجمعية المغربية لحقوق الانسان عن قلقها مما ورد في الصحافة عن مشاركة المخابرات الأمريكية ـ المعروفة بممارساتها المنافية لحقوق الإنسان ـ في الاستنطاق، وطالبت باحترام حقوق الإنسان وشروط المحاكمة العادلة بالنسبة لكافة المتهمين.