الخرطوم ـ يو بي أي: أعلنت شركة النيل الأبيض البريطانية لعمليات النفط السبت أنها قررت البدء في التنقيب في حقل نفطي في جنوب السودان تتنازع ملكيته مع توتال الفرنسية من دون انتظار لقرار القضاء.
وأبلغ المدير العام لشركة النيل الأبيض مارك ديكون الصحافيين أن شركته لن تنتظر قرار المحكمة البريطانية للفصل في النزاع القائم بينها وتوتال الفرنسية حول امتياز العمل في المنطقة.
وأشار إلي أن انتظار قرار المحكمة قد يستغرق سنوات طويلة، ولذا قررت الشركة بداية العمل بإذن من حكومة جنوب السودان التي تمتلك 50% من أسهم الشركة.
واستبعد ديكون أن تحذو توتال حذو شركته بالقيام بأعمال مماثلة في حقول بور النفطية، مشيرا إلي ان حكومة الجنوب لن تسمح لها بذلك لأنها وقعت اتفاقا مع الحكومة السودانية قبل أن يتم تشكيل حكومة الجنوب.
وأضاف ان حكومة الإقليم منحت الشركة حق العمل في حقل )بي آيه) وتنازلت عن 60 % من نصيبها في الحقل للشركة حسب ما هو مبرم في العقد، مشيرا إلي أن الـ40 % تساوي مبلغ 385 مليون دولار حسب تقييم أولي لها.
من جهته قال مدير عمليات الحفر في النيل الأبيض، ريتشارد همفريب، للصحافيين بموقع الحقل أن المسوحات الطبوغرافية أكدت وجود النفط بكميات كبيرة في المنطقة، مشيرا إلي ان البئر التي جري حفرها تعتبر أول بئر في هذا الموقع من بين أربعة مواقع قريبة من المكان تعمل فيها الشركة. وأضاف وصلنا حتي الآن إلي عمق 1100 متر من البئر، وهدفنا الوصول إلي 2500 . وقال ديكون إن شركته ستكون صديقة للبيئة والمجتمع المحلي، وانها شرعت فعليا في إقامة مشروعات تنمية له عبر عمليات إزالة للألغام الموجودة، وبناء مراكز صحية، ومدارس هناك.
واشار الي أن اتفاقية السلام نصت علي أن ملكية الأراضي في الجنوب هي للمجتمعات المحلية، وليست للدولة، وأضاف هذا يحتم علينا أن نقدم خدمات وتنمية للمجتمعات التي نعمل علي ارضها.4