الهاشمي يتحفظ علي خطة أمن بغداد ووزير الداخلية يقر بخروقات في الاعظمية

حجم الخط
0

الهاشمي يتحفظ علي خطة أمن بغداد ووزير الداخلية يقر بخروقات في الاعظمية

الهاشمي يتحفظ علي خطة أمن بغداد ووزير الداخلية يقر بخروقات في الاعظمية بغداد ـ القدس العربي : ابدي طارق الهاشمي تحفظات علي خطة أمن بغداد التي بدأ تنفيذها الأربعاء الماضي، وطالب بأن يكون للأمم المتحدة دور في متابعة ملف حقوق الانسان في العراق.وطالب الهاشمي بأن لا تُتخذ خطة بغداد مسوغاً لانتهاك حرمات البيوت والعوائل، وأن يكون دور أجهزة الأمن العراقية في المحافظة علي لحمة نسيج المجتمع العراقي وصون كرامة المواطن علي حد تعبير الهاشمي. جاء ذلك خلال لقاء الهاشمي وأشرف قاضي ممثل الأمين العام للامم المتحدة في بغداد بحسب بيان صدر امس من مكتب الهاشمي.وفي ما يخص الأوضاع الأمنية في عموم العراق أشار الهاشمي، طبقا لبيان، الي الوضع الأمني المتردي في محافظة البصرة والتي تشهد عمليات قتل وتهجير لأهل السُنة . من جهتة اقر وزير الداخلية الجديد جواد البولاني في حكومة المالكي بحصول خروقات ضد ابناء منطقة الاعظمية السنية في بغداد ما أدي الي ردود أفعال وعدم الرغبة بالتعامل مع القوات الأمنية نتيجة الأحداث التي واجهتهم من قبل هذه القوات. جاء ذلك خلال اجتماع عقده الوزير في مكتبه في بغداد امس مع عدد من وجهاء ورجال الدين من أهالي منطقة الاعظمية.وقال بيان صحافي للدائرة الاعلامية للوزارة ان البولاني استمع الي شرح مفصل عن الأوضاع الأمنية في منطقة الاعظمية التي جاءت نتيجة تراكم بعض الخروقات والحالات السلبية التي ارتكبت من بعض الجهات وما سببته الانتهاكات التي تعرض لها أهالي المنطقة من الأطراف غير المسؤولة والتي أشاعت الخوف والقلق لدي الأهالي وما ترتب عليها ما أدي الي ردود أفعال وعدم الرغبة بالتعامل مع القوات الأمنية نتيجة الأحداث التي واجهتهم من قبل هذه القوات خلال الفترة الماضية. وتشهد منطقة الاعظمية بين فترة واخري عمليات ومواجهات مسلحة اضطرت سكانها الي تشكيل فرق مسلحة لحماية انفسهم وهي منطقة معروفة بولائها لحزب البعث والنظام السابق الذي كان رئيسه صدام حسين قد ظهر فيها في اخر يوم من وجوده في بغداد بعد احتلال القوات الامريكية لها ربيع عام 2003.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية