تقول ان زميلة لها تسببت في إبعادها عن الشاشة
القاهرة ـ “القدس العربي” ـ من محمد عاطف: أكدت الفنانة إلهام شاهين أن زميلة لها تسببت في إبعاد أعمالها عن التليفزيون وتسعي إلي حرق نجاحها بأي طريقة حتي تستطيع أن تحقق بعض النجاح الذي افتقدته.
وقالت: لقد غضبت جدا من منع عرض مسلسل أحلام لا تنام علي القنوات الأرضية لأن جمهور تلك القنوات أكبر بكثير من جمهور الفضائيات، لكن المكيدة التي تعرضت لها أطاحت بمسلسلي لأن الزميلة التي وقفت وراء ذلك ساندتها وكالات إعلانية ضخمة.
وقالت إلهام: للأسف الجمهور خيب ظن الزميلة والوكالات الإعلانية التي تساندها ونجح عملي جدا، وحاليا هناك عشر محطات ترغب في تقديمه بعد انتهاء هوجة الدراما الرمضانية، وأعتقد أن أحلام لا تنام سوف يحقق نجاحا أكبر عند عرضه في هذا التوقيت لأن هناك كما كبيرا من الجمهور لم يره في رمضان، فالمتفرج الذي يستطيع أن يتابع حوالي خمسة وثلاثين مسلسلا في شهر واحد فهو يستحق الأوسكار، ولذلك سيتابعني الجمهور أكثر عند إعادة العرض.
أشارت إلهام شاهين إلي أنها لن تقدم الشخصية التقليدية كما تفعل بعض زميلاتها، وانما تبحث عن الإدارة المجنونة وغير المتوقعة من الجمهور لتؤديها، ولهذا قدمت شخصية القاتلة الأجيرة لأنها لم تظهر في السينما أو التليفزيون من قبل، وبذلت فيه مع فريق العمل مجهودا خرافيا حتي يخرج المسلسل في أفضل صورة، خاصة أنني أعلم وجود من يترصدني لاصطياد أي أخطاء في العمل، لكن الحلقات بشهادة الجمهور والنقاد الذين تابعوه أكدوا علي أنه كان مباراة في التمثيل.
حول مدي تطابق أي صفات شخصية لديها مع شخصية أحلام بالمسلسل، قالت: طيبة القلب فقط، هي العامل المشترك، ولكنني لا أختار بشكل عام الأدوار التي تتطابق معي شخصيا لأنني أخاف من ذلك حيث تتشابه الأمور فلا تظهر بالشكل المطلوب، لكنني أستطيع أن أقول عن الدور الذي تطابق معي وقدمته بطبقة صوتي العادية الطبيعية وبالملابس التي أحبها فعلا، كان في مسلسل نصف ربيع الآخر أمام يحيي الفخراني.
أوضحت إلهام أنها مرت بسعادة كبيرة لعملها مع المخرج مجدي أبو عميرة في أحلام لا تنام وهو من القلائل الذين يتقنون عملهم ويجعل المتفرج لا يشعر بوجود مخرج في العمل الفني بل يري شخصيات حقيقية أمامه.
حول المكائد التي تتكرر في الوسط الفني حاليا قالت إلهام: أصبحت من عادات الوسط الفني وتحدث مع الناجح الذي يرغب البعض في عرقلة نجاحه ومسيرته، لكنني لست سهلة بهذا الشكل، وسأتصدي لمن يفعل ذلك واجعله يندم علي فعلته، لأنني لن أتنازل عن تاريخي بسبب تأثير سلبي ضدي من زميل أو زميلة أو محاولة إبعادي عن الشاشة الصغيرة، فأنا سأتواجد كثيرا لأن الجمهور يبحث عني وعن أعمالي.