الهجمة الاممية علي سورية
الهجمة الاممية علي سورية لا يمر يوم دون ان نسمع تصريحا فرنسيا او تهديدا امريكيا او بريطانيا تجاه سورية، ليس هذا فحسب بل تذهب امريكا في جر الامم المتحدة خلفها وتدخلها قسرا في الضغط علي سورية. ويبدو ان الايام القادمة حالكة بالنسبة لسورية وموقفها، لا لشيء الا انها وقفت مع اختيار الشعب الفلسطيني في انتخاب حماس وضد الطغيان والحيف الغربييين تجاه ايران وحقها في امتلاك القدرات النووية السلمية.والادهي من ذلك ان الضغوط عليها بدأت تحرك من قبل الدول العربية، وهذا اشد انواع الاذي، فبتنا نري التحرشات الاردنية بحماس وربط ذلك بسورية وايران، فيما يحجم كل الزعماء العرب عن مساندة دمشق حتي سرا او حتي زيارة دمشق، فماذا حصل لهذه القيادات العربية الورقية، هل هي جديرة فعلا بحكمنا؟اسعد برقاويحلب سورية6