عواصم ـ وكالات: قال مسؤول بالهلال الاحمر الليبي ان مجموعة مسلحة تحتجز سبعة من موظفي الاغاثة الايرانيين رهائن قد تطلق سراحهم.
وكانت المجموعة اختطفت الرجال السبعة في وسط مدينة بنغازي بشرق ليبيا يوم الثلاثاء الماضي. وقال عبد الحميد المدني رئيس فرع جمعية الهلال الاحمر الليبي في بنغازي لـ’رويترز’ بالهاتف دون ان يذكر تفاصيل ‘نحن في انتظار الافراج عنهم الذي يمكن الان أن يحدث في أي لحظة’. وكان الايرانيون السبعة وصلوا الي بنغازي يوم الاثنين كضيوف رسميين على الهلال الاحمر الليبي للمساعدة في اعمال الاغاثة في المدنية. وخطفتهم مجموعة مسلحة مجهولة من سيارتهم في قلب بنغازي.
وكان هذا أحد بضعة حوادث عنف هزت مؤخرا مهد الانتقاضة الليبية التي أطاحت بمعمر القذافي العام الماضي حيث نظمت جماعات محلية احتجاجات تطالب بمزير من السلطات لشرق ليبيا وتعترض على ما تقول انه اهمال السلطات المركزية للمنطقة. وفي العاصمة طرابلس حث ناصر المانع الناطق باسم الحكومة الليبية السلطات المحلية في بنغازي على انفاذ القانون بضمان تقديم الخاطفين للعدالة.
وفي الشهر الماضي اطلق سراح رئيس اللجنة الاولمبية الليبية بعد اسبوع من قيام مسلحين باختطافه من سيارة في طرابلس. الى ذلك اعترفت رئاسة أركان الجيش الليبي بتحليق طائرة مراقبة بأجواء مدينة بنغازي خلال اليومين الماضين، مشيرة الى أن ذلك يندرج ضمن اتفاقية مراقبة الأجواء الليبية وحمايتها الموقعة مع أصدقاء ليبيا بعد التحرير.
وأكدت الرئاسة في بيان لها وزع الجمعة، أن الطائرة دخلت الأجواء الليبية بإذن مسبق من السلطات المختصة وكانت تحت رصد قوات الدفاع الجوي.
وأشارت إلى أن الطائرة كانت على ارتفاع 13 ألف قدم بحيث لا يستطيع أحد رؤية العلامة أو العلم الذي تحمله.
وكانت مصادر إعلامية نقلت عن مصدر سياسي قوله إن طائرات تركية أو قطرية من دون طسار، تحلق فوق سماء بنغازي وتقوم بطلعات استكشافية فوق هذه المدينة التي شهدت في شهر شباط (فبراير) من العام الماضي البدايات الأولى للانتفاضة الشعبية ضد النظام السابق.