نيودلهي – د ب أ: توقع المراقبون ان تواصل الحكومة الهندية عملياتها كحكومة أقلية اعتبارا من يوم الجمعة بعدما انسحب شريك رئيسي رسميا من التحالف التقدمي المتحد بشأن قرار الحكومة بالسماح بالاستثمار الأجنبي في قطاع التجزئة.” وكانت قد جرت الإشارة إلى انسحاب أعضاء حزب مؤتمر ترينامول منذ فترة طويلة، رغم ان النواب تحركوا على مدار الأسبوع الماضي لمعرفة إذا كان هناك وسيلة لإبقائهم في الائتلاف.” ولكن الانسحاب لم ينظر له كتهديد لبقاء الحكومة الائتلافية بقيادة رئيس الوزراء مانموهان سينغ، حيث قال حزب ساماجوادي الإقليمي بولاية اوتار براديش الذي لديه 22 نائبا في البرلمان إنه سوف يدعم الائتلاف الحاكم بدون الانضمام إليه رسميا. وسلم ستة وزراء من حزب مؤتمر ترينامول، وهو حزب إقليمي في غرب البنغال، خطابات استقالة إلى سينغ وخطاب سحب التأييد لحكومته إلى الرئيس الهندي براناب موخرجي . وقال الوزير السابق سوجاتا روي بعد لقاء موخرجي ‘الرئيس قبل خطاب سحب التأييد’. واضاف روي إن حزبه لن يطلب أي اختبار للقوة من الحكومة في البرلمان.” وللحفاظ على الأغلبية يحتاج التحالف التقدمي المتحد إلى 272 مقعدا في”مجلس النواب المؤلف من 543’بالبرلمان. وخفضت خطوة حزب مؤتمر ترينامول مقاعد التحالف إلى 262 مقعدا. وقال مولايام سينغ ياداف زعيم ساماجوادي إن حزبه سوف يستمر في دعم التحالف التقدمي المتحد رغم عدم كونه عضوا بالتحالف، ورغم معارضته لقرار الحكومة بالسماح للشركات الأجنبية بشراء حصص تصل إلى 51 بالمئة في أفرع التجزئة المحلية.” وعارضت عدة احزاب سياسية قرار الحكومة بفتح أسواق التجزئة قائلة إنها سوف تهدد معيشة الملايين من أصحاب المتاجر الصغيرة. ” وكانت الحكومة قد أعلنت قراراتها في 14 أيلول/سبتمبر الجاري بالسماح للاستثمار الأجنبي في قطاعات تجارة التجزئة، والطيران والبث ورفع أسعار وقود الديزل المدعم بشدة . وقال سينغ بعدها بيوم إن هذه القرارات ضرورية لتعزيز اقتصاد متدهور وخفض العجز وإنعاش مشاعر المستثمرينز