الهند تحث مقاتلي كشمير علي هدنة في رمضان وتعلن الالتزام بها
مشرف يأمل باجراء محادثات مثمرة مع سينغ خلال قمة عدم الانحيازالهند تحث مقاتلي كشمير علي هدنة في رمضان وتعلن الالتزام بهااسلام اباد ـ سريناغار (الهند) ـ رويترز: حث رئيس وزراء الجزء الواقع تحت سيطرة الهند من كشمير المقاتلين الانفصاليين في المنطقة الواقعة بجبال الهيمالايا علي وقف العنف خلال شهر رمضان وقال ان الحكومة ستلتزم بهذه الهدنة.وعادة يصعد المتشددون الاسلاميون في الاقليم المتنازع عليه من هجماتهم ضد القوات خلال شهر رمضان. ويحل شهر رمضان هذا العام في الاسبوع الاخير من شهر أيلول/سبتمبر. وحث غلام نابي ازاد المقاتلين علي وقف العنف في المنطقة حيث قتل اكثر من 45 ألفا منذ اندلاع الحركة الانفصالية عام 1989. ولم يصدر أي رد فعل عن جماعات المقاتلين علي عرض الهدنة. وكان سيد صلاح الدين زعيم تحالف للجماعات المسلحة التي تقاتل الحكم الهندي قال في وقت سابق من هذا العام ان المتمردين سيبحثون اعلان هدنة اذا اعترفت الهند بأن كشمير منطقة متنازع عليها. وترفض نيودلهي باستمرار الاعتراف بهذا وتزعم ملكيتها للمنطقة كاملة بما في ذلك الاراضي الواقعة تحت سيطرة باكستان من الاقليم. وتزعم باكستان أيضا ملكيتها للمنطقة كاملة. وكانت نيودلهي أعلنت هدنة في المنطقة في أواخر عام 2000 لم يلتزم بها الانفصاليون وشهدت أعمال عنف. وألغيت الهدنة بعد ذلك بشهرين. من جهة ثانية، اعلن الرئيس الباكستاني برويز مشرف الاثنين انه يأمل في اجراء محادثات مثمرة مع رئيس الوزراء الهندي منموهان سينغ في نهاية الاسبوع علي هامش قمة دول عدم الانحياز في كوبا.وقال للصحافيين قبل مغادرته اسلام اباد متوجها الي بروكسل حيث يقوم بزيارة تستغرق يومين قبل التوجه الي هافانا ان هذه المحادثات مع رئيس الحكومة الهندية مهمة جدا .واضاف آمل ان تكون هذه المحادثات مثمرة وان تأتي بنتائج وسابذل كل ما بوسعي لكي تكون كذلك .يشار الي ان عملية تطبيع العلاقات بين الهند وباكستان مجمدة.وقد واجهت هذه العملية التي اطلقت في كانون الثاني/يناير 2004 توقفا بعد سلسلة اعتداءات اوقعت 183 قتيلا في بومباي في 11 تموز/يوليو والتي اتهمت نيودلهي مجموعات اسلامية متواجدة في باكستان بالوقوف وراءها.وبعد اعتداءات بومباي، دعا رئيس الوزراء الهندي اسلام اباد الي وقف الارهاب عبر الحدود قبل التمكن من مواصلة عملية السلام.وحول احتمال عقد لقاء بين المسؤولين في هافانا، قال وزير الخارجية الهندي شيام ساران الاسبوع الماضي ان الهند ستؤيد استئناف الحوار اذا لمسنا ارادة من جانب باكستان للعمل مع الهند من اجل حل ما تسميه باكستان نفسها خطرا ارهابيا مشتركا .وتقدم تطبيع العلاقات بين البلدين الجارين اللذين خاضا ثلاث حروب منذ 1947، ببطء مع اعتماد اجراءات ثقة مختلفة لكنه لا يزال يتعثر خصوصا حول مسألة كشمير المنقسمة والتي يطالب بها البلدان.ويعود اخر لقاء بين مشرف وسينغ الي نيسان/ابريل 2005 خلال الزيارة الاولي للهند التي قام بها الرئيس الباكستاني.