الهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي يوجهان نداء الي السياسيين اللبنانيين لاقرار هدنة 100 يوم
الهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي يوجهان نداء الي السياسيين اللبنانيين لاقرار هدنة 100 يوم بيروت ـ يو بي آي: وجه ارباب العمل والعمال امس الاثنين نداء مشتركا الي السياسيين اللبنانيين لاقرار هدنة المئة يوم بين الموالاة والمعارضة علي ان تبدأ هذه الهدنة في اول حزيران (يونيو) المقبل وتنتهي في 10 ايلول (سبتمبر).وقال رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية عدنان القصار خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الاتحاد العمالي العام غسان صقر ان الدعوة وجهت من أجل عقد مؤتمر وطني اقتصادي ـ اجتماعي في منتصف ايار ( مايو) المقبل.واضاف ان الهدف من المؤتمر اطلاق نداء وطني الي جميع الافرقاء السياسيين للالتزام بهدنة اعلامية من الاول من حزيران (يونيو) الي العاشر من ايلول (سبتمب).وقال القصار في بيان مشترك مع غصن انه يأمل في ان تتحول هذه الهدنة الي هدنة دائمة تؤسس لعودة الحوار توصلا الي مرحلة من السلام والاستقرار الثابت والنهائي .واعاد الي الاذهان النداء المشترك الذي كانت الهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي اطلقاه في 11 تشرين الثاني (نوفمبر) 2006 والذي توصل وقتها الي هدنة ناجحة بين السياسيين مع مرحلة الاعياد.واشار القصار الي ان التصعيد هو السمة الابرز للمرحلة السياسية الراهنة في ظل اتساع عمق الفجوة في المواقف السياسية وفي مرحلة غير مسبوقة من الضبابية السياسية .واشار الي ان الحلول والتسويات مستبعدة باعتراف غالبية السياسيين والمراقبين المحليين بانتظار انكشاف استحقاقات محلية واقليمية وعالمية بالغة التعقيد .ولفت القصار الي قواسم مشتركة بين الهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي العام منها ضرورة الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي .وقال لا نستطيع ترك البلد في وضع سياسي حاد .. ان الوضع الاقتصادي والاجتماعي يسوء .وقال ان التجاذب السياسي يضر الجميع حتي الدولة مشيرا الي ان الضرائب التي تدفعها الهيئات الاقتصادية والعمال الي الدولة هي بحدود 5 مليارات دولار.واعرب القصار عن امله بان يلقي هذا النداء تجاوبا من السياسيين واذا لم يحصل ذلك فلكل حادث حديث .واشار رئيس الاتحاد العمالي العام الي ان نصف الشعب اللبناني تحت خط الفقر والنصف الآخر يريد الهجرة .