اقتحام حاجز اوسلو
ان الموضوع الذي يقف امام حسم الحكومة والذي سمح بان تنعقد اليوم بينما يهدد ابو مازن بتحطيم الجسر الذي بناه كيري واضح: سواء مع بولارد أم بدونه هل اسرائيل مستعدة لان تقيد قيدا معينا البناء في يهودا والسامرة؛ لوقف العطاءات والبناء العام؛ ولكن تواصله من قبل المقاولين الخاصين في كل مواقع البناء وليس فقط في الكتل الاستيطانية؟
مع مثل هذه الموافقة أو بدونها توجد على جدول الاعمال مسألة النبضة الرابعة. في اطارها سيتحرر ايضا قتلة هم عرب اسرائيليون. خسارة، بين الامكانيات السيئة من الافضل اقتحام ‘حاجز اوسلو’ أي تحرير قتلة نفذوا ما يريدون بعد الاتفاق اياه على الا يكونوا اسرائيليين. يوجد معنى سلبي لان تصبح السلطة الفلسطينية مندوبة شرعية للمواطنين الاسرائيليين.
في نهاية المطاف فان التوتر الشديد الذي ساد أمس هو تراكم لمناورات كلها مثابة سير حتى الحافة. ابو مازن يفعل ذلك كي يحسن شروطه، ولكنه يعرف بانه لن يحصل على مروان البرغوثي حتى لو هدد بتوجه احادي الجانب الى الامم المتحدة.
هكذا ايضا في السياسة الاسرائيلية. بنيامين نتنياهو شرح لوزراء الليكود ما هو مدى الاتفاق الممكن. ستكون له اغلبية في الحكومة. وزراء البيت اليهودي سيعارضون. وكذا بعض من الليكود ولكن هل بعد ذلك سيبقون في الحكومة؟ رغم التجميد الجزئي جدا في المناطق؟ ورغم تحرير المخربين؟ هم ايضا يلعبون في السير حتى الحافة.
لقد أخطأ داني دانون وتعهد بالاستقالة، وقد يضطر الى الالتزام بكلمته. الاخرون، الوزير اسرائيل كاتس والنواب زئيف الكين، اوفير اكونيس وتسيبي حوتوبيلي سيجدون الاذن بالبقاء. البيت اليهود سيسير في أعقابهم وسيتحلى بذريعة أو اثنتين.
اسرائيل اليوم 2/4/2014