الوزيرة شعبان رأت الحقيقة بالمرآة
الوزيرة شعبان رأت الحقيقة بالمرآةكتبت الوزيرة السورية بثــــينة شـــعبان في اكتوبر 2005 مقالا تحت عنوان زمن الموت….ام زمن الانبعاث ، فتقول هذا الزمن يوصف بأنه زمـــن الموت المجـــاني حيناً والعبثي حيناً آخر . للمرة الاولي تقــــر الوزيرة وتقــــترب من الحقيقة في عنوان احدي مقالاتها. ولابد من الاقـــــرار بالحقيقة الراسخة والاتفاق مع سيادة الــــوزيرة بان هذا الزمن يســـمي بحق زمن المـــــوت وهو موت مجاني ومجاني جداً ورخيص وغير انساني، ولكنه ابداً لم يكن عبثياً بل منظماً وهادفاً يخدم السلطة واعداء العرب معا.وفي مقال آخر لمعالي الوزيرة في نوفمبر 2005 وتحت عنوان الشرق الاوسط في المرآة تقول اننا كعرب ننظر الي النصف الاول من القرن العشرين كعصر نهضة، ونستذكر صور الخمسينات والســــتينات وحتي الســــبعينات التي تمثل بزوغ فكر تحرري وحركات نهضوية افعمت العرب بمستقبل باهر، ولكن كهوف التخلف الظلامية اســــتطاعت ان تدفــــع شيئاً فشيئاً وتأخر العرب جميعاً عن معظم دول العالم في اغلب مؤشرات التنمية بما فــــي ذلك النهضوي بالفعل افعمتينا سيدتي الوزيرة وافعمنا حكام المنطقة ومنطقهم النهضوي، ولكن مأخذ صغير يحد من تفعمنا للأسف وهــــو تجنب الوزيــرة شعبان الكشف عن تلك الكهوف الظلامية الملعونة والتي اوقفت نهضتنا وتسببت بتأخرنا عن معظم دول العالم، بحيث اصبحنا في سورية بلدي وبلد وزيرتي الكاتبة لا دولة نامية ولا غير نامية، بل نائمة وخارج العصر ومحكومة بالتخلف والتحجر.وهناك مأخذ صغير يحد من تفهمنا للاسف وهو تجنب الوزيرة شعبان الثمانينات والتسعينات وسنوات الالفية الثانية من حكم اصحاب النهضة الحديثة. وياليتها… معالي الوزيرة نقلت الينا الصورة الحقيقية التي تراها في المرآة لكانت افحمتنا اي افحام.درويش محمي[email protected]