الوزير الشهرستاني يتوقع اتفاقا قريبا بين العراق وايران علي تطوير وتقاسم احتياطيات الحقول الحدودية

حجم الخط
0

الوزير الشهرستاني يتوقع اتفاقا قريبا بين العراق وايران علي تطوير وتقاسم احتياطيات الحقول الحدودية

الوزير الشهرستاني يتوقع اتفاقا قريبا بين العراق وايران علي تطوير وتقاسم احتياطيات الحقول الحدوديةفيينا ـ رويترز: قال وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني امس الثلاثاء ان العراق وايران يعتزمان تطوير حقول نفط مشتركة علي الحدود بينهما وان العراق سيضخ النفط الي مصافي تكرير ايرانية لتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين.وقال الشهرستاني لرويترز في مقابلة ان البلدين سيوقعان اتفاقا في غضون أشهر قليلة بعد ان يستكمل الفنيون رسم حدود الحقول المشتركة. وتتطلب الصفقة التي بحثها الجانبان لاول مرة في السبعينات تحديد احتياطيات كل دولة في الحقل المشترك ثم الاشتراك في انتاج النفط منه. وقال الشهرستاني اتفقنا بالفعل علي مبادئ التوحيد. وما ان يلتقي الفنيون المختصون ويرسمون حدود الحقل المشترك (مع ايران) سنوقع الاتفاق . وقال ان العراق سيوقع أيضا اتفاقات مماثلة بشأن الحقول المشتركة مع الكويت وسورية.وتأتي انباء الاتفاق الوشيك في الوقت الذي يزور فيه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ايران للمرة الاولي منذ تولي منصبه قبل خمسة أشهر. وقال الشهرستاني انه بعد ابرام الاتفاق سيقيم الجانبان العراقي والايراني خط انابيب لنقل الخام العراقي الي معامل تكرير في جنوب ايران. وقال الايرانيون قالوا انهم مستعدون أيضا لاخذ كل احتياجاتهم لمصفاة عبدان منا أي حوالي نصف مليون برميل يوميا. وأضاف يريدون شراءه بسعر السوق .وقال ان الشركات الايرانية مستعدة لمد خط الانابيب الي المصفاة في غضون تسعة أشهر. وقال الشهرستاني ان ايران تريد أيضا الحصول علي 100 ألف برميل يوميا من خام كركوك من شمال العراق وأكثر من 100 ألف برميل يوميا اضافية من خام البصرة الخفيف في المستقبل. ويتطلع البلدان اللذان تهيمن عليهما أغلبية من الشيعة الي تعزيز علاقاتهما مما يثير مخاوف الاقلية السنية التي كانت مهيمنة علي العراق في السابق وبلدان عربية أخري فضلا عن الولايات المتحدة التي لها 145 ألف جندي في العراق. وتتهم واشنطن طهران بالتدخل في شؤون العراق وتعتبرها جزءا مما تطلق عليه محور الشر .وأضاف الشهرستاني ان العراق يعتزم الاستثمار لاقامة منشات جديدة في مرفأ البصرة النفطي. وكان الشهرستاني الذي يزور فيينا لحضور اجتماع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) يطلع شركات النفط العالمية علي أحدث التطورات في العراق. وقال سنبلغ الشركات فقط بشأن الوضع في العراق… هذا ما سنحادثهم بشأنه .ويحتاج العراق الي جذب استثمارات من شركات النفط العالمية لتطوير حقوله النفطية وزيادة الانتاج. وتترقب شركات النفط العالمية سن قانون جديد للاستثمار قبل ضخ الاموال في العراق. وتستهدف الشركات حقوله النفطية العملاقة وغير المستغلة الي حد كبير. وكرر الشهرستاني قوله ان قانون الاستثمار في النفط والغاز الذي سيرسم السياسة النفطية من المرجح اقراره بنهاية العام. وبعد اقرار القانون مباشرة ستتأسس شركة النفط الوطنية.وقال اتفقنا علي اقامة شركة النفط الوطنية التي ستكون شركة قابضة وستبدأ العمل مباشرة بعد اقرار البرلمان قانون النفط والغاز . وأضاف ستكون تنظيمية واشرافية وستضع سياسات النفط التي ستنفذها الشركات العاملة .والنفط هو المصدر الرئيسي للعملة الصعبة التي يحتاجها العراق لاعادة بناء اقتصاده في حين يجاهد قطاع الطاقة للتعافي من سنوات من سؤ الادارة والعقوبات. وكان الشهرستاني قد اعلن امس الاول ان العراق يعتزم زيادة انتاجه من النفط الخام الي ما بين 4 الي 4.5 مليون برميل يوميا في السنوات الخمس المقبلة مقابل ما بين 2.3 الي 2.4 مليون برميل حاليا.واضاف اننا نتوقع ان يتوصل العراق في خلال عشر سنوات تقريبا الي انتاج اكثر من ستة ملايين برميل يوميا مشيرا الي ان هذه الاهداف يمكن بلوغها من خلال الحقول المنتجة حاليا .والعراق هو احد اعضاء اوبك الاحد عشر الا ان انتاجه من النفط لا يحتسب ضمن الحصص الانتاجية المحددة من الكارتل والبالغة 28 مليون برميل يوميا.وقال الشهرستاني ان صادرات النفط في آب (أغسطس) بلغت 1.65 مليون برميل يوميا وتوقع مستويات أعلي هذا الشهر. وقال ان الانتاج في حقول العراق الجنوبية زاد الي 2.1 مليون برميل يوميا في الاسبوعين الماضيين. وستجري شركة تسويق النفط العراقية (سومو) محادثات مع زبائنها في تشرين الثاني (نوفمبر) أو كانون الاول (ديسمبر) لبحث تعاقدات النصف الاول من 2007 .4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية