اخواني التونسيون لقد حققتم المستحيل باجبار القيادة على الخضوع لمطالب الشعب العادلة، فلا يستطيع اي نظام اتهامكم بالارهاب، ووعد الرئيس بالقيام ببعض الاصلاحات منها عدم ترشحه فتره اخرى فقد اضطر للرحيل تحت ضغطكم، جيد لكنه غير كاف، فاقالة المسؤولين ليس حلا جذريا بل تجميلي وكبش فداء، لا يحل الخلل الاساسي.
اي نظام في هذه الحالة يريد ان يكسب وقتا ثم يقوي مركزه وتبدأ اجهزته بالتصفية واحدا تلو الاخر، فالاجهزة الامنية في بلادنا غايتها قمع الشعب وحماية الحاكم لا الوطن، فاجهزته الامنية القميعة جاهزه للفتك.. ويجب ان لا تذهب دماء 58 شهيدا هباء. استمروا في النضال كونوا رواد محاربة الطغاة ليقتدي بكم المقهورون في العالم العربي وافريقيا والعالم. فالحرية لا تمنح بل انها تنتزع بالدم وها قد اثمرت تضحياتكم وفر الطاغية.
سام بن نوح