الوفد الامني المصري يؤكد التزام الفصائل بوقف إطلاق الصواريخ والتنظيمات تهدد بالرد علي أي هجوم إسرائيلي وتؤكد أن التهدئة باتت في عداد المنتهية

حجم الخط
0

الوفد الامني المصري يؤكد التزام الفصائل بوقف إطلاق الصواريخ والتنظيمات تهدد بالرد علي أي هجوم إسرائيلي وتؤكد أن التهدئة باتت في عداد المنتهية

الوفد الامني المصري يؤكد التزام الفصائل بوقف إطلاق الصواريخ والتنظيمات تهدد بالرد علي أي هجوم إسرائيلي وتؤكد أن التهدئة باتت في عداد المنتهيةغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور:هددت التنظيمات والفصائل الفلسطينية أمس بالرد علي أي هجوم إسرائيلي علي غزة، مؤكدة علي أن التهدئة مع إسرائيل باتت في عداد المنتهية، في الوقت الذي أكد فيه رئيس الوفد الأمني المصري التزام الفصائل بوقف الهجمات الصاروخية علي البلدات الإسرائيلية.وأكدت حركة الجهاد الإسلامي أمس علي أن المقاومة الفلسطينية حق مشروع للشعب الفلسطيني طالما بقي الاحتلال الإسرائيلي جاثماً فوق الأرض الفلسطينية، وأن من حق المقاومة الرد علي العدوان الإسرائيلي ضد الشعب والأرض الفلسطينية.وقال محمد الحرازين احد قادة الجهاد في قطاع غزة في تصريح صحافي تلقت القدس العربي نسخة منه إن الرد علي أي اعتداء لا ينتظر قراراً من أحد، فالمقاومة حق وواجب للدفاع عن الأرض وعن الشعب ومقدراته التي دمرها الاحتلال الذي عاث فساداً وخراباً في أرجاء وطننا المغتصب ، مشيراً الي أن لا أحد يملك القدرة علي منع فصائل المقاومة من الرد علي الاعتداءات الصهيونية والحديث عن أي تهدئة هو إذعان لمطالب الاحتلال . وأضاف ان الحديث عن تجديد أو تثبيت التهدئة التي يريدها الاحتلال هو بمثابة إذعان لمطالب الاحتلال بتقسيم شعبنا وتناسي المأساة التي يتعرض لها أهلنا في الضفة المحتلة والقدس، وكذلك تجاهل معاناة أكثر من عشرة آلاف أسير فلسطيني وعربي في سجون الاحتلال . ومن جانبه اعتبر الدكتور خليل أبو ليلة أحد قادة حركة حماس، أن التهدئة باتت في عداد المنتهية مع الاحتلال، ما لم يتوقف عن جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني في الضفة وغزة ، مؤكداً علي أن التهدئة جاءت بناء علي توافق فلسطيني داخلي بين فصائل المقاومة وحسب ما ارتأته من صالح للشعب الفلسطيني.وقال التهدئة لا تعني أنها ملزمة للفصائل بعدم الرد علي جرائم الاحتلال وتصعيده المبرمج ، مشدداً علي أن المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني ويجب أن يعي الجميع بأننا شعب لا نترك حقنا في الانتقام من عدونا . وأشار الي أن النية لدي الحركة بأسر جنود صهاينة ليست مجرد تهديد بقدر ما أنها قضية إستراتيجية حتي تحرير جميع الأسري في سجون الاحتلال . ولفت أبو ليلة في تصريحات صحافية الانتباه الي أن حركته قالت بصورة علنية، وعلي لسان قادتها، بأنها ستقوم بعمليات أسر للجنود الصهاينة، من أجل الغاية السامية والعادلة في تحرير أسرانا الأبطال من سجون الاحتلال الصهيوني . وانتقد أبو ليلة ما جاء علي لسان الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أن رد حماس استثنائي وسيتوقف.وقال إن رد حماس سيستمر طالما أن الاحتلال مستمر بجرائمه .وأضاف كان الأجدر بالرئيس عباس أن يقول بأن رد حماس نتيجة طبيعية للرد علي جرائم الاحتلال الصهيوني، وأن يدعو رئيس وزراء الكيان الصهيوني أيهود أولمرت للتوقف عن العدوان علي شعبنا .ومن جهتها أكدت أربع أذرع مسلحة تابعة لكتائب الأقصي الذراع المسلحة لحركة فتح جاهزيتها للرد علي التهديد الإسرائيلي باجتياح القطاع، داعية كافة الفصائل الي توجيه ضربات مؤلمة لإسرائيل.ودعت الأذرع الأربع فصائل العمل المسلح في الأراضي الفلسطينية الي تشكيل غرفة عمليات مشتركة للرد علي أي عدوان إسرائيلي محتمل وإعلان حالة الطوارئ القصوي.جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقدته الأذرع في مدينة غزة قالت فيه عدة استشهاديات (الفتيات) اللواتي بدين وهن يضعن عصبات علي وجوههن ويحملن بنادق رشاشة سنكون قنابل بشرية نتفجر في وجه المحتل .وهددت الأذرع المسلحة الأربعة بـ الرد القاسي علي الاحتلال.وأكدت علي أنها ستجعل من غزة مقبرة للاحتلال في حال الاجتياح .وأكدت الأذرع أنه لا تهدئة مع إسرائيل التي لا تلتزم بها ولا تعرف إلا لغة البنادق .الي ذلك فقد أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية مسؤوليتها عن قصف منطقة كفر راعيم الإسرائيلية بصاروخين من صنع محلي.وقالت الألوية في بيان لها إن إحدي مجموعاتها أطلقت صاروخين من طراز (ناصر 3) محلي الصنع نحو هذه القرية الزراعية التعاونية الواقعة شرق المغازي وسط قطاع غزة. وأكدت في بيانها ان هذا القصف هو رد علي جرائم إسرائيل المتوالية بالضفة الغربية وقطاع غزة، مشددة علي أن لا تهدئة مجانية مع الاحتلال ولا مهادنة طالما استمر بعدوانه علي مقدساتنا ودماء أبنائنا الطاهرة. وكان اللواء برهان حمد رئيس الوفد الأمني المصري المقيم في قطاع غزة طالب إسرائيل أمس بعدم تنفيذ أي عملية عسكرية في قطاع غزة معلنا أن الفصائل الفلسطينية لن تطلق مزيدا من الصواريخ نحو إسرائيل.وأوضح اللواء حماد أن هذا الطلب جاء خلال اجتماعه ليل الأربعاء مع مسؤولين عسكريين إسرائيليين ناقش خلاله الموقف المتصاعد في قطاع غزة.وقالت مصادر في الوفد الأمني المصري في تصريح صحافي ان الوفد شدد خلال الاجتماع المطول علي ضرورة أن تلتزم إسرائيل من جانبها بالتهدئة وعدم التصعيد العسكري في الضفة الغربية وقطاع غزة حتي يتم احتواء الموقف المتدهور بين الجانبين.ولفتت الي أن الوفد دعا إسرائيل الي توفير الأجواء التي تسمح بعودة الهدوء والاستقرار في المنطقة .كما طالبها بعدم استهداف المواطنين الفلسطينيين ووقف العمليات العسكرية في الضفة الغربية مشددا علي أهمية فتح المعابر بما يخفف الأعباء عن المواطنين.وأضاف المصدر أن الوفد المصري اطلع الجانب الإسرائيلي علي نتائج اجتماعه مع ممثلي الفصائل الفلسطينية في غزة وأكد له التزامهم بالعودة الي التهدئة وعدم خرقها مرة أخري.وأشار الي أن الفصائل طلبت في الوقت نفسه بأن يكون الالتزام بالتهدئة متبادلا ومتزامنا من الطرفين وان يشمل الضفة الغربية وقطـــــاع غزة علي السواء.الي ذلك فقد أكد الدكتور صائب عريقات مسؤول ملف المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية أن التهدئة المتبادلة والمتزامنة مع إسرائيل هي مصلحة فلسطينية عليا ، معتبراً أن التهدئة المتبادلة من الممكن أن تحدث أفقا سياسيا.وأوضح عريقات أن الجانب الفلسطيني أكد التزامه بتهدئة متبادلة ومتزامنة مع الجانب الإسرائيلي.وقال أبلغنا المجتمع الدولي أن لدينا الاستعداد الكامل للدخول في تهدئة متبادلة وطالبناهم بضمانات .وأضاف أوضحنا للمجتمع الدولي بأن التهديدات الإسرائيلية وسياستها تجاه الفلسطينيين لن تجلب الأمن والاستقرار وإنما ستــــعمل علي زيادة حدة العنف والتوتر في المنطقة، وطالبنا بضرورة الضغط علي الحكومة الإسرائيـــلية لإلزامها بالتهدئة المتبادلة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية