الوفد القطري المشارك في وقف حرب صعدة بين الحكومة والحوثيين يغادر اليمن

حجم الخط
0

صنعاء ـ يو بي آي: غادر الوفد القطري المشارك في اللجنة المكلفة بتنفيذ بنود اتفاق ترعاه قطر لوقف الحرب بين القوات الحكومية وأنصار الزعيم الديني المتمرد في محافظة صعدة عبد الملك الحوثي مساء الخميس عائداً إلي الدوحة. وذكرت يومية مايو نيوز الرسمية الصادرة الجمعة أن مغادرة الوفد تأتي بعد أن اصطدمت جهود إحلال السلام بالمحافظة بتعنت المتمردين بقيادة عبد الملك الحوثي وعدم التزامهم ببنود الاتفاق ووضعهم عراقيل في تنفيذه خلال السقف الزمني المحدد بـ 20 يوماً. ونسبت الي مصدر مطلع باللجنة المشرفة علي الاتفاق لم تسمه تأكيده أن اللجنة الرئاسية ووفد الوساطة القطرية سيصدران خلال الساعات القليلة القادمة بيانا مشتركا يعلنان من خلاله فشل مساعي إقناع الحوثيين بتنفيذ بنود الاتفاقية خلال السقف الزمني المحدد. وكان الرئيس علي عبدالله صالح قد هدد الخميس أتباع الحوثي باللجوء إلي الحسم العسكري لإنهاء حركة التمرد في صعدة، في حال لم يتراجع زعيم الحركة عما وصفه المماطلة في الالتزام بالجدول الزمني المحدد بـ 20 يوماً لتنفيذ اتفاقية التسوية المقترحة من الوسيط القطري. وأجري صالح مساء امس اتصالا هاتفيا مع أمير دولة قطر الشيخ حمد آل ثاني بحثا خلاله علاقات البلدين، وتزامن الاتصال مع ما تردد عن فشل الوساطة القطرية في تنفيذ بنود الاتفاق بين الحكومة والحوثيين. وقال مصدر يمني مطلع لـ يونايتد برس انترناشونال ان هناك خلافات بين لجنة الوساطة الرئاسية اليمنية-القطرية والحوثيين حيث طالب عبدالملك الحوثي ببرنامج زمني مدته 23 يوما الأمر الذي قال مراقبون انه يبقي الباب مفتوحا أمام تجدد المواجهات. ويأتي ذلك بينما أقرت اللجنة المكلفة بالإشراف علي تنفيذ بنود الاتفاق برنامجا زمنيا مدته عشرون يوما لاستكمال تنفيذ بنود الاتفاق ومنح السلطة المحلية في صعدة وعبدالملك الحوثي مدة 48 ساعة لإعلان الالتزام ببنود البرنامج وهي المهلة التي انتهت ولم يتم جديد فيها. وبحسب المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه فإن خلافات بين الجانبين تتمحور حول جثة مؤسس تنظيم الشباب المؤمن حسين بدر الدين الحوثي الذي قتل في ايلول (سبتمبر) 2005 حيث يطالب الحوثيون بتسليمهم الجثة بينما لا زالت السلطات تتحفظ عليها إضافة إلي أن الحوثي قدم برنامجا زمنيا لمدة 23 يوما. الي ذلك أفادت مصادر قبلية في محافظة صعدة أن استعدادات عسكرية يقوم بها الجيش والحوثيون في المناطق التي يسيطرون عليها الآن تحسبا لأي مواجهات قادمة مؤكدين أن عمليات تحصين وحفر أنفاق وتوزيع أسلحة تتم هذه الأيام في استعداد لمواجهات قادمة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية