الوقف السنّي يُلغي احتفالات المولد النبوي… والسيستاني يتضامن

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: قرر ديوان الوقف السني تأجيل الاحتفالات الخاصة بالمولد النبوي الشريف، حداداً على أرواح الذين توفوا في حريق الحمدانية، وفيما تضامن رجل الدين الشيعي البارز، علي السيستاني، مع الضحايا، قرر ائتلاف «دولة القانون» بزعامة نوري المالكي، تأجيل حفل إعلان إنطلاق ماكنته الانتخابية.
وفي بيان صحافي مقتضب، ذكر الديوان أنه «وجه بإلغاء جميع احتفالات المولد النبوي الشريف حداداً على أرواح ضحايا الحمدانية» في حين جاء في بيان مماثل لائتلاف المالكي إنه «قرر تأجيل حفل انطلاق الماكينة الانتخابية المقرر عقده اليوم (أمس) وذلك حداداً على أرواح ضحايا فاجعة عرّس الحمدانية في نبنوى».
في الموازاة، اعتبر رئيس الجمهورية، عبد اللطيف جمال رشيد، الحريق «فاجعة مؤلمة».
وقال في «تدوينة» له، إن «ما حصل لأبنائنا في قضاء الحمدانية فاجعة مؤلمة، وحادث اعتصر قلوبنا وقلوب كل العراقيين» مؤكداً ضرورة «فتح تحقيق ومعرفة ملابسات الحادث واتخاذ كافة إجراءات السلامة لمنع تكراره».
كما أعلن السيستاني، تضامنه مع الضحايا. وذكر مكتبه في بيان صحافي، أن «المرجعية الدينية العليا تعرب عن بالغ الأسى والأسف لحادث الحريق المروّع الذي وقع في قضاء الحمدانية وأسفر عن سقوط مئات الضحايا والمصابين».
وأضاف: «إذ تقدم تعازيها للعوائل المكلومة وتبدي تضامنها معها تسأل الله العلي القدير أن يربط على قلوبهم بالصبر ويشمل الضحايا بواسع رحمته ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، ولا حول ولا قوة إلا ب‍الله العلي العظيم». في حين، وصف رئيس ائتلاف «دولة القانون» نوري المالكي، حريق الحمدانية بـ«الفاجعة».
وقال في «تدوينة» له: «تلقينا ببالغ الأسى والحزن نبأ الفاجعة التي هزت قضاء الحمدانية في محافظة نينوى بسبب الحريق الذي حصل في قاعة لإقامة المناسبات، وأدى الى سقوط العديد من الضحايا والمصابين».
وأضاف: «أمام هذه المأساة الأليمة نعرب عن تعازينا وتعاطفنا وتضامننا مع أسر ضحايا الحادث المأساوي، متمنين الشفاء العاجل للجرحى، مثمنين جهود رجال الدفاع المدني، والأجهزة الأمنية والحشد الشعبي، وكل الجهود الشعبية الساندة في مواجهة الحريق».
ودعا إلى «إجراء تحقيق فوري من أجل تشخيص الخلل ومحاسبة المقصرين، وضمان عدم تكرار حصول مثل هذه المآسي».
كما أكد رئيس تحالف «قوى الدولة الوطنية» عمار حكيم، أن حادثة الحمدانية تجعلنا ندرك أهمية تعزيز إجراءات السلامة والتوعية.
وقال في بيان: «فُجِعنا بنبأ الحريق المروع في قضاء الحمدانية محافظة نينوى حيث سقوط عدد كبير من الضحايا جلهم من أحبتنا المسيحيين، وفي الوقت الذي نعرب فيه عن عظيم مواساتنا لأسرهم وذويهم نبتهل إلى العلي القدير أن يلبس المصابين رداء الصحة والسلامة ويمنح ذوي المتوفين الصبر والسلوان».

ائتلاف المالكي يؤجل حفل انطلاق ماكينته الانتخابية

وأضاف، أن «هذا الحادث الأليم وغيره من الحوادث المماثلة يجعلنا ندرك أهمية تعزيز إجراءات السلامة والتوعية والتشديد عليها من قبل الجهات المعنية لتلافي وقوعها».
أما النائب الأول لرئيس البرلمان، محسن المندلاوي، فدعا الوزارات والجهات الساندة إلى استنفار طاقتها لإنقاذ المصابين.
وأشار في بيان صحافي إلى «استنفار طاقاتها لإنقاذ الجرحى والمصابين ورعاية عوائل ضحايا الحادثة المؤسفة، فضلا عن تعزيز المحافظة بالكوادر الطبية والصحية والتمريضية، وإرسال الحالات الحرجة من المصابين للعلاج خارج البلاد، إضافة إلى اجراء تحقيق عاجل لكشف أسباب اندلاع الحريق ومحاسبة المقصرين وفق القانون».
سنّياً، شدد تحالف «العزم» بزعامة مثنى السامرائي، على ضرورة الاسراع في إظهار نتائج التحقيق. وذكر في بيان أنه «ببالغ الحزن ينعى تحالف العزم ضحايا قضاء الحمدانية في محافظة نينوى» مشيرا إلى أن «التحالف وفي الوقت الذي يعرب عن ألمه على ما جرى نتيجة غياب شروط السلامة والأمان والتي كان يفترض وجودها عند هكذا تجمعات بشرية فانه يشدد على السلطات المختصة في سرعة في اظهار نتائج التحقيق».
وتابع: «التحالف كله ثقة أن نينوى الجريحة ستتجاوز هذا المصاب الجلل، كما ازاحت عن محياها ظلام الإرهاب».
كردياً، عزا رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، أهالي الضحايا.
وقال في «تدوينة» له، «بحزن وأسى بالغين تلقينا أنباء حريق قضاء الحمدانية الذي أدى إلى وفاة وجرح المئات من المواطنين».
وأضاف: «إذ نشاطر الأهالي مشاعرهم، نعزي ذوي الضحايا وندعو الله القدير أن يعجل بشفاء المصابين».
كما وجه رئيس حكومة إقليم كردستان، نيجرفان بارزاني، وزارة الصحة بالتحرك الفوري إلى محل الحادث وتقديم المساعدة الممكنة.
كذلك، تقدم رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، بالتعازي لذوي الضحايا الذين توفوا وجرحوا في حادث مأساوي بقضاء الحمدانية.
في حين، دعت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني، إلى عقد جلسة استثنائية لمجلس النواب خاصة بفاجعة الحمدانية.
وذكر بيان للكتلة أنها «تتقدم بخالص العزاء والمواساة الى ذوي وأسر وأهالي الحمدانية بهذه الفاجعة المؤلمة» داعيةً الى «عقد جلسة استثنائية لمجلس النواب، واتخاذ قرارات عاجلة لمساعدة المصابين في المستشفيات وتشكيل لجنة تحقيقية للوقوف على اسباب الكارثة ومحاسبة المقصرين وتعويض ذوي وأسر الضحايا». وأعربت عن «دعمها ومساندتها لأسر وذوي الضحايا والمصابين وابداء جميع أنواع المساعدة لهم».
وعلى المستوى ذاته، عبّر رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، بافل طالباني، عن استعداه لـ«تقديم جميع أنواع الدعم والمساندة» للجرحى وذوي الضحايا، حسب بيان صحافي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية