واشنطن- “القدس العربي”: أحبطت الولايات المتحدة في أوائل عام 2020 مؤامرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاغتيال جاسوس روسي سابق رفيع المستوى في مدينة ميامي تحول إلى مخبر لوكالة المخابرات المركزية.
وكشفت “صحيفة نيويورك تايمز” لأول مرة يوم الإثنين، مثالاً آخر على تشدد بوتين تجاه الأعداء ومحاولات الاغتيال، التي جرت داخل روسيا وفي جميع أنحاء العالم.
وكان هدف بوتين هو ألكسندر بوتييف، مسؤول المخابرات الروسية السابق الذي ساعد مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في عام 2010 في التعرف على شبكة من الجواسيس الروس، الذين يعيشون في الضواحي والمدن الواقعة على طول الساحل الشرقي للولايات المتحدة، والذين كانوا يعيشون تحت غطاء عميق بأسماء مستعارة ويعملون في وظائف عادية في محاولة لإنشاء شبكة استخبارات أكبر وأكثر رسوخًا في الولايات المتحدة.
وأفادت صحيفة نيويورك تايمز أن بوتييف أصبح هدفًا للاغتيال، وقيل إن المؤامرة تضمنت قيام الحكومة الروسية بتجنيد المواطن المكسيكي هيكتور أليخاندرو كابريرا فوينتيس، الذي اعتقله مكتب التحقيقات الفيدرالي في فبراير 2020 لعمله نيابة عن موسكو.
وقدم بيان صحافي صادر عن وزارة العدل في ذلك الوقت تفاصيل غامضة عن تورطه مع موسكو.
ومن المقرر نشر قصة المنشق الروسي في كتاب “الجواسيس: حرب الاستخبارات الملحمية بين الشرق والغرب” من تأليف كالدر والتون والذي سيصدر في نهاية الشهر .