الولايات المتحدة تفرض عقوبات على اجهزة الامن السورية.. وروسيا ترفض مجددا أي تدخل خارجي

حجم الخط
0

دبابات سورية تقصف قريتي راما واورم الجوز وتقتل سبعة وانباء عن اعتقال 1000عمان ـ نيقوسيا ‘القدس العربي’ ـ وكالات: قال ناشط ان القوات السورية قتلت بالرصاص سبعة قرويين امس الاربعاء في حين تواصل السلطات هجوما بالدبابات أدى بالفعل الى نزوح الاف اللاجئين عبر الحدود الى تركيا.

وقال رئيس المنظمة السورية لحقوق الانسان عمار القربي من منفاه في القاهرة ان السبعة ماتوا في اطلاق نار عشوائي على قرية راما من مدافع رشاشة على دبابات. وأضاف ان الدبابات بدأت اطلاق النار على الغابات المحيطة ثم وجهت نيراها نحو القرية.

وقع الهجوم على جبل الزاوية وهي منطقة تقع على بعد 35 كيلومترا من الحدود مع تركيا في الليلة قبل الماضية بعد يوم من اعلان السلطات انها ستدعو المعارضين لمحادثات في العاشر من تموز (يوليو) لوضع اطار لحوار وعد به الرئيس بشار الاسد.

ورفض زعماء المعارضة العرض قائلين انه لا يعتد به ما دامت اعمال القتل والاعتقالات الجماعية مستمرة. وقالت لجان التنسيق المحلية وهي الجماعة الرئيسية للناشطين في بيان امس الاربعاء انه تم اعتقال 1000 شخص تعسفيا في انحاء سورية خلال الاسبوع المنصرم وحدة.

وقال القربي وهو من محافظة إدلب ان جبل الزاوية كان من أول المناطق في سورية التي نزل الناس فيها الى الشارع للمطالبة بسقوط النظام. والآن وصلت اليهم هجمات الجيش وستؤدي على الارجح الى سقوط مزيد من القتلى ونزوح مزيد من اللاجئين الى تركيا.

وقال انه يستند في معلوماته الى أقوال العديد من الشهود. ومنعت سورية معظم وسائل الاعلام الاجنبية من تغطية الاحداث وهو ما يجعل من الصعب التحقق من الروايات عن اعمال العنف من مصادر مستقلة.

وقال قروي من منطقة جبل الزاوية غربي الطريق السريع الرئيسي الذي يربط مدينتي حماة وحلب ‘اسمع أصوات انفجارات قوية على بعد 20 كيلومترا إلى الشمال.. حول قريتي راما واورم الجوز.. اقاربي هناك يقولون إن القصف عشوائي’. وقال ساكن آخر ان 30 دبابة نقلت يوم الاثنين من قرية بداما على الحدود التركية حيث اقتحمت القوات المنازل واحرقت المحاصيل في جبل الزاوية.

ويقول نشطاء حقوقيون ان الجنود وقوات الامن ومسلحين موالين للاسد قتلوا اكثر من 1300 مدني منذ تفجرت الانتفاضة للمطالبة باصلاحات سياسية في سهل حوران الجنوبي في آذار (مارس) بينهم 150 قتلوا في ادلب.

وأضاف النشطاء ان عشرات من الجنود ورجال الشرطة قتلوا ايضا لرفضهم اطلاق النار على المدنيين. وتقول السلطات السورية ان اكثر من 500 من رجال الجيش والشرطة قتلوا في اشتباكات مع ‘جماعات ارهابية مسلحة’ يلقون عليها اللوم في مقتل معظم المدنيين.

وقالت بثينة شعبان مستشارة الرئيس بشار الاسد لشبكة تلفزيون سكاي نيوز ‘نأمل من خلال الحوار الوطني والتعجيل به أن نتمكن من عزل أي جماعة متشددة او عنيفة وأن نعمل مع المجتمع الدولي للتغلب على هذه المشكلة الكبيرة’. ومن واشنطن اعلنت الولايات المتحدة الاربعاء عقوبات ضد اجهزة الامن السورية لقمعها العنيف للتظاهرات في هذا البلد. وهذه العقوبات التي اعلنتها وزارة الخزانة، تقضي بتجميد اصول هذه الاجهزة التي يمكن ان تكون تملكها في الولايات المتحدة وتحظر على كل شركة او مواطن امريكي التعامل التجاري معها. وجدد المتحدث الرسمي باسم الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش الاربعاء موقف بلاده الرافض لأي تدخل أجنبي في الشأن الداخلي في سورية. وقال لوكاشيفيتش في المؤتمر الصحافي الذي عقده بموسكو امس: ‘زار رئيس جمعية الصداقة الروسية ـ السورية الكسندر دزاسوخوف دمشق، حيث أكد خلال لقاءاته مع ممثلي القيادة السورية والمؤسسات الاجتماعية ورجال الدين هناك موقفنا الثابت، القائل بأن القضايا السورية يجب أن يحلها السوريون بأنفسهم، من دون عنف أو تدخل خارجي في سياق إجراء الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية’. ونفى لوكاشيفيتش في تصريحات نقلها موقع قناة ‘روسيا اليوم’ ما رددته المعارضة السورية حول وجود مواطنين روس بين القتلى في سورية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو ان باريس تشعر بقلق بالغ لاستمرار العنف في سورية قائلة ‘الاصلاحات والقمع لا يتفقان’. وأدلى وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بتصريحات تعكس ترحيب فرنسا الحذر بمحادثات الاثنين لكنه دعا الى انهاء العنف والافراج عن السجناء السياسيين وحق الاحتجاج السلمي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية