الولايات المتحدة تنذر ايران وتطالبها بوقف برامجها النووية وبوتين يتحدث للمرة الاولي عن احتمال موافقته علي فرض عقوبات
الاتحاد الاوروبي يعلن تأجيل اجتماع سولانا ولاريجاني الولايات المتحدة تنذر ايران وتطالبها بوقف برامجها النووية وبوتين يتحدث للمرة الاولي عن احتمال موافقته علي فرض عقوباتبروكسل ـ فيينا ـ موسكو ـ رويترز ـ اف ب: انذرت الولايات المتحدة امس الاربعاء ايران ودعتها الي اتخاذ الخيار السليم بشأن برنامجها النووي لتفادي عواقب تحرك في مجلس الامن لفرض عقوبات عليها.وقال السفير الامريكي لدي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اجتماع للوكالة في فيينا ان رفض ايران تعليق تخصيب اليورانيوم يعني اختيار المواجهة بديلا عن التفاوض ما يفتح المجال امام عقوبات دولية غير ان باب الحل الدبلوماسي لا يزال مفتوحا امام ايران. وهي تعرف ما يتوجب القيام به .واضاف انه لا يزال بامكان ايران القيام بالخيار السليم وتفادي انعكاسات تحرك مقبل لمجلس الامن الدولي .واوضح الدبلوماسي الامريكي ان الخيار الايجابي يتمثل بالنسبة الي المسؤولين الايرانيين، في التعاون والقيام باعمال ملموسة لطمأنة المجتمع الدولي بان برنامجهم النووي سلمي .وتابع اذا ما تجاوز الايرانيون الحدود في مجال تخصيب اليورانيوم، فان عملنا سيصبح اكثر صعوبة في التوصل الي حل تفاوضي.وقال ان العالم ارادته موحدة في منع ايران من امتلاك القدرة علي صنع اسلحة نووية .وفي موسكو تحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس الاربعاء للمرة الاولي انما بحذر، عن احتمال موافقة موسكو علي فرض عقوبات علي ايران في حال فشلت المفاوضات مع طهران حول برنامجها النووي، بحسب تصريحات له نشرها الكرملين. وقال بوتين خلال اجتماع مع خبراء اجانب السبت في ما يتعلق بالعقوبات، يبدو لي انه يجب علينا وعلي شركائنا، بما في ذلك داخل مجموعة الست، دراسة هذا الموضوع واجراء مزيد من المشاورات مع الطرف الايراني، ومن ثم الانتقال الي (الحديث) عن نظام عقوبات . وقال بوتين ان كان ممكنا تفادي العقوبات، فهذا افضل ، دون ان يستبعد بشكل قاطع دعم بلاده لهذا الخيار، فيما تحاول الدول الست (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا والمانيا) اجراء مفاوضات اللحظة الاخيرة.وكان الرئيس بوتين اعتبر انه من السابق لاوانه الحديث عن عقوبات ضد ايران خلال قمة مجموعة الثماني في يوليو (تموز) في سان بطرسبرغ. وقال حينها ان الحديث عن عقوبات سيخلق ظروفا غير مواتية لعملية المفاوضات .وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اعلن في السادس من ايلول (سبتمبر) ان روسيا ستدرس احتمال فرض عقوبات اقتصادية ضد ايران، مشددا علي انها ستظل تعارض اي خيار عسكري.من جهة اخري قالت متحدثة باسم الاتحاد الاوروبي امس الاربعاء ان الاجتماع المزمع عقده اليوم الخميس بين منسق شؤون السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي خافيير سولانا والمفاوض الايراني علي لاريجاني أجل. وقالت كريستينا جالاتش المتحدثة باسم سولانا أجلنا الاجتماع مضيفة ان مسؤولين اوروبيين وايرانيين رفيعي المستوي سيجتمعون بدلا من ذلك في باريس. وتابعت ان سولانا ولاريجاني تحادثا هاتفيا واتفقا علي تأجيل الاجتماع بعد مراجعة نتائج المحادثات التي أجراها ممثلوهما الثلاثاء. وسئلت ان كانت المحادثات قد صادفت مشاكل فقالت الامور علي ما يرام . وامتنعت عن الافصاح عن مزيد من التفاصيل.