الولايات المتحدة قطعت شوطا كبيرا نحو الاحترافية

حجم الخط
0

الولايات المتحدة قطعت شوطا كبيرا نحو الاحترافية

الولايات المتحدة قطعت شوطا كبيرا نحو الاحترافية هامبورغ (المانيا) ـ اف ب: لعبت مشاركة الولايات المتحدة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الخامسة علي التوالي، بما فيها النسخة الثامنة عشرة المقامة حاليا في المانيا والتي تستمر حتي 9 تموز/يوليو المقبل، دورا اساسيا في تطوير مفهوم الاحترافية في بلاد العم سام حيث تعتبر لعبة الـ سوكر هامشية مقارنة مع الرياضات الشعبية الاخري ككرة القدم الامريكية والبيسبول وكرة السلة.ورغم التطور الذي شهدته الولايات المتحدة علي صعيد الرياضة الاكثر شعبية في العالم وتحول لاعبيها نحو الاحتراف عبر البحار، يبقي امامها اشواطا لكي تؤخذ علي محمل الجد من قبل نظرائها الاوروبيين. ومضي 16 عاما علي المباراة الاولي لبلاد العم سام في نهائيات عام 1990 في ايطاليا عندما تعرضت لهزيمة قاسية من قبل تشيكوسلوفاكيا حينها 1-5، الا ان منتخبها ولاعبيها بدأوا مشوارهم التصاعدي منذ ذلك الحين وشاركت في جميع النهائيات حتي النسخة الثامنة عشرة.واعتبر حارس الولايات المتحدة كايسي كيلر، المحترف في صفوف بوروسيا مونشنغلادباخ الالماني، ان كرة القدم تطورت في بلاده بشكل كبير، مضيفا لدينا بطولة محلية افضل بكثير من السابق واصبحنا اكثر احترافية علي عدة اصعدة، ان كان من ناحية الاتحاد او اللاعبين او المدربين . وكان المنتخب الذي شارك في مونديال 1991 مؤلفا من الهواة ولاعبي الجامعات بغالبيته العظمي، وبلغ متوسط اعمارهم ومبارياتهم الدولية حوالي 23.5 و24.6 علي التوالي، في حين ان المعدلان في 2006 سيكون 28.3 عاما و41.8 مباراة دولية.وكان لمونديال 1994 الذي استضافته الولايات المتحدة، تأثيره علي تحسن الناحية الاحترافية، خصوصا بعد انشاء الدوري الامريكي للمحترفين في كرة القدم او كما تعرف هناك بـ السوكر منذ عام 1996 وستحتفل بميلادها العاشر في 2006.وكانت نتيجة القفزة النوعية التي حققها هذا الدوري وتأثيره علي شعبية اللعبة وتقدمها، انه اصبح بامكان المدرب ان يعتمد علي احتياطي كروي، عوضا عن المعاناة في مهمة تشكيل منتخبا لائقا، كما كان يحصل سابقا.واكد مدرب المنتخب بروس ارينا الذي استلم مهامه عام 1998، ان التطور يطال جميع قطاعات اللعبة، مضيفا لقد شيدنا ملعبا جديدا في شيكاغو، الدوري يتوسع واللاعبون يتطورون. قد لا نفوز بلقب المونديال الحالي لكننا علي الطريق الصحيح .واثبت تأهل الولايات المتحدة الي ربع نهائي النسخة السابقة في اليابان وكوريا الجنوبية عام 2002 واحتلالها المركز الخامس علي لائحة التصنيف التي يصدرها الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، ان وجهة نظر ارينا صائبة، لكن يبقي علي منتخبه ان يقنع نظراءه الاوروبيين بمقدرته علي مقارعتهم وسط تشكيكهم بجديته وامكانياته علي لعب كرة القدم التي يعرفها مزاولو هذه اللعبة في القارة العجوز. وعبر كيلر الذي لعب معظم مسيرته في اوروبا، عن نظرة الاوروبيين تجاه مستوي الاميركيين باعتباره انه اذ اراد اي لاعب من بلاده ان يترك ارسنال الانكليزي (علي سبيل المثال) فسيكون مصيره العودة الي الولايات المتحدة للعب مع نيوجيرزي مترو ستارز، فيما كان مصير الهولندي جوفاني فان بروكهورست ان يتحول الي برشلونة العريق بعد تركه ارسنال الفريق الاقل بريقا من نظيره الكاتالوني.واضاف كيلر كمدرب سيكون من السهل جدا ان تقول لمشجعي فريقك انك تعاقدت مع لاعب برازيلي، لكن سيكون الامر معاكسا في حال اللاعب الامريكي. لقد قطعنا شوطا كبيرا منذ 15 عاما، لكننا ننتظر دائما الهداف الحقيقي، لا اعرف كم من الوقت علينا الانتظار لكي نحصل عليه .3

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية