بغداد ـ اف ب: اعلن وزير الخارجية الياباني تارو آسو امس الخميس ان الحكومة اليابانية قررت منح العراق قرضا يبلغ 3.5 مليارات ين ياباني (30 مليون دولار امريكي) للمساهمة في اعادة اعمار العراق.
وقال آسو خلال لقائه رئيس الوزراء العراقي خلال زيارته الي بغداد ان اليابان مستعدة لتقديم قرض ميسر للحكومة العراقية تبلغ قيمته 3.5 مليارات ين ياباني (30 مليون دولار امريكي) للمساهمة في إعادة إعمار العراق.
واكد ان اليابان ستساهم في مؤتمر العقد الدولي الذي ترعاه الأمم المتحدة وأنها ستعمل بقوة علي إنجاحه.
من جانبه، اكد المالكي حرص الحكومة العراقية علي تطوير العلاقات مع اليابان في جميع المجالات، مشيرا الي أن أبواب العراق مفتوحة أمام الإستثمارات اليابانية.
وقال المالكي ان قوات الدفاع الذاتي اليابانية التي كانت تنتشر في محافظة المثني تتمتع بسمعة طيبة أثناء تواجدها في المحافظة بالرغم من قصر الفترة الزمنية.
واكد المالكي لوزير الخارجية الياباني ان مشروع المصالحة الوطنية قد حظي بموافقة غالبية القوي السياسية باستثناء الصداميين الذين يحلمون باعادة النظام الديكتاتوري السابق والتكفيريين الذين يقتلون المواطنين علي خلفية طائفية.
وقال ان الحكومة ستستخدم القوة ضد هؤلاء الارهابيين الذين تدعمهم بعض الدول.
من جانبه، قدم وزير خارجية اليابان دعوة رسمية للمالكي لزيارة اليابان، وقد وعد المالكي بتلبيتها في اقرب فرصة ممكنة، بحسب بيان لمكتبه.
والتقي وزير الخارجية الياباني ايضا نظيره العراقي هوشيار زيباري وتناولت المباحثات عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وطلب العراق مساهمة اضافية لمشاريع اعادة الاعمار، بحسب بيان لوزارة الخارجية.
كما جري بحث دور اليابان في لجنة العهد الدولية والعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات، وعلاقات العراق مع الدول المجاورة والمجتمع الدولي، واحداث المنطقة ومنها الوضع في لبنان وتطورات الأوضاع السياسية الأمنية والاقتصادية والسياسية في العراق بعد تشكيل الحكومة الدستورية الجديدة والآفاق المتاحة لمشاركة الشركات اليابانية في مشاريع إعادة اعمار العراق وغيرها من المشاريع.
وكانت اليابان تنشر حوالي 600 عنصر من قوات الدفاع في محافظة المثني جنوب العراق وانسحبت الشهر الماضي بعد ان انهت اول انتشار عسكري لها منذ الحرب العالمية الثانية.