اليمن: أحزاب المعارضة الرئيسية تؤكد أن حزب السلطة يريد وضعها أمام خيارين اما الأزمة أو الصفقة السياسية
اليمن: أحزاب المعارضة الرئيسية تؤكد أن حزب السلطة يريد وضعها أمام خيارين اما الأزمة أو الصفقة السياسيةصنعاء ـ القدس العربي ـ من خالد الحمادي:ذكرت أحزاب المعارضة الرئيسية في اليمن أن السلطة تحاول الزج بها في زاوية ضيقة في العمل السياسي، في محاولة منها لتقليص هامش الحوار بين حزب المؤتمر الحاكم وأحزاب المعارضة حيال الوضع السياسي بشكل عام والوضع الانتخابي بشكل خاص. وأكدت أحزاب تكتل اللقاء المشترك المعارض (6 أحزاب رئيسية أبرزها حزب الاصلاح والاشتراكي اليمن والوحدوي الناصري) علي رفضها لمحاولات السلطة والحزب الحاكم وضعها من خلال الحوار معه أمام خياري (الأزمة) أو التسويات عبر (الصفقات السياسية).وكشف الأمين العام للحزب الاشتراكي الدكتور ياسين سعيد نعمان أن السلطة تسعي من خلال حواراتها مع الأحزاب المعارضة الي وضع أحزاب اللقاء المشترك أمام خيارين أحلاهما مر، وهما اما الدخول بالوطن في أزمة أو الدخول في تسويات وابرام الصفقات السياسية .وأعلن نعمان في جلسة قات خاصة حضرها قادة الأحزاب وبعض الصحافيين ونشطاء المجتمع المدني رفض تكتل المشترك المعارض لهذين الخيارين وأنه لا بد أن تكون الانتخابات القادمة انطلاقة جديدة للتجربة الديمقراطية القادمة، وأن الحوارات التي يخوضها الحزب الحاكم مع ثلاثة من أحزاب المشترك الممثلة في مجلس النواب يراد لها أن تصل الي افهام الرأي العام المحلي والخارجي بوجود اصلاح حقيقي وديمقراطية وانتخابات نزيهة والأمر ليس كذلك تماماً . وأوضح عن وجود اصلاح حقيقي لا بد أن يكون من خلال انتخابات صحيحة حرة ونزيهة والانتخابات الصحيحة مقدمة لاصلاح سياسي حقيقي كضرورة للاصلاحات الشاملة .وذكر أن جماعات الضغط التي يفترض أن تكون لاعبا أساسيا في اللعبة السياسية لا زالت محايدة حتي الآن في اليمن ولا بد من تحركها لانهاء الموقف السياسي الذي يفضي الي الجمود الذي تعيشه البلاد. وجاءت هذه التصريحات في الوقت الذي أعلن فيه حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم عن بدء جولة جديدة من الحوار مع أحزاب اللقاء المشترك المعارضة. الي ذلك أكد الأمين العام المساعد لحزب التجمع اليمني للاصلاح عبدالوهاب الآنسي أن الانتخابات هي مفتاح الاصلاح السياسي الذي يعد مفتاحاً للاصلاحات الأخري. وقال ان أحزاب اللقاء المشترك لا يمكن أن تتنكر للحوار باعتباره مبدأ تنتهجه وتدعو اليه وتتشبث به وأنها تستجيب لأي دعوة للحوار من أي جهة وخاصة اذا كانت السلطة ولا يوجد مبرر لعدم الاستجابة اليه .وأوضح عندنا من التجربة التاريخية ما يكفي لأن نسلك مسلكاً واضحاً لمنع حوار يراد له أن يكون فخاً للمعارضة تنصبه السلطة وتستفيد منه .وطالب الآنسي بضرورة التلاحم بين أحزاب المعارضة أكثر من أي وقت مضي لجعل الطريق واضحا وآمنا من خلال تبني المطالبة بالاصلاحات الشاملة التي تضمنتها وثيقة المشترك للاصلاح السياسي والوطني الشامل باعتبارها وثيقة للجميع ولا يمكن أن يبقي الكثيرون ممن يطالبون بالاصلاحات في موقف المتفرج .من جانبه كشف الأمين العام للتنظيم الوحدوي الناصري سلطان العتواني عن وجود حملة اعلامية رسمية شرسة موجهة ضد أحزاب اللقاء المشترك المعارضة لتشويه مواقفها، في حين أن المشترك يري بضرورة عدم تكرار صنع الواقع ويريد تغييرا كاملا للواقع.وقال العتواني ان معركة المطالبة بالاصلاح السياسي والوطني الشامل ليست جديدة ولن تنته وستكرس أحزاب المشترك موقفها ابتداء باصلاح الادارة الانتخابية لما من شأنه منع اجراء انتخابات شكلية تتجاوز روح الدستور والقانون . واضاف نحن ضد الصفقات التي يراد لها أن تكون، فنحن دعاة اصلاح وأصحاب مشروع وطني واضح يجب ايصاله للناس لنخوض المعركة سوياً من خلال اصطفاف وطني معارض يسعي للقضاء علي مظاهر الفساد السياسي والمالي والاداري وبناء المجتمع بناء جديداً علي أساس المشاركة الفاعلة والانتخابات احدي أهم الآليات .