اليمن: استمرار المجازر ضد المتظاهرين والحصيلة ثمانون قتيلا في ثلاثة ايام

حجم الخط
0

صنعاء – يو بي اي: ارتفع عدد قتلى المحتجين المطالبين بتنحي الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الى 80 قتيلا حتى مساء الثلاثاء بفعل المواجهات التي شهدتها العاصمة صنعاء في الأيام الثلاثة الماضية. وابلغ مصدر طبي بالمستشفى الميداني في ساحة التغيير ‘ان مجموع القتلى الذين سقطوا اثر احتجاجات جابت شوارع صنعاء بلغ 12 قتيلا، 4 منهم قتلوا صباحا اثر قصف بمدافع الهاون طال ساحة التغيير بجامعة صنعاء’. واشار الى ان معظم القتلى الذين ذكرهم بالاسم تعرضوا لاصابات مميتة في الصدر والرأس من قناصة اعتلوا المنازل المحيطة بساحة التغيير بجوار تقاطع ‘جولة النصر’. واكد ان العدد لا يزال مرشحا للارتفاع خاصة ان عشرات من الجرحى حالتهم حرجة للغاية، وتم توزيعهم على عدد من المستشفيات الخاصة بعد استنفاد امكانات المستشفى الميداني بساحة الجامعة.

وطال القصف المدفعي لقوات الحرس الجمهوري والامن المركزي الموالية لنظام صالح عددا من المنازل المحيطة بساحة التغيير وبعض المحلات التجارية ما تسبب بخسائر مادية كبيرة.

وكان مصدر عسكري قال ان نائب الرئيس اليمني عبد ربه هادي امر بوقف المواجهات بين القوات الموالية للنظام وقوات الفرقة الاولى مدرع المنشقة.

من جانبه اتهم المؤتمر الشعبي العام الحاكم من وصفها بميليشيات الفرقة الأولى مدرع، وحزب الإصلاح (الإخوان المسلمون في اليمن) انها اقدمت على احراق المختبر المركزي للأشغال لدى اقتحامها مقر المؤسسة في شارع الدائري بالعاصمة صنعاء.

واشار المؤتمر في بيان صحافي الى أن ‘ميليشيات الفرقة اعتقلت 7 من الحراسة الأمنية للمختبر إضافة الى 30 موظفاً في المؤسسة ما زالوا قيد الاعتقال’، في حين تقول مصادر الفرقه بانهم كانوا قناصين يقومون بقتل المحتجين.

وكانت الانفجارات هزت العاصمة صنعاء منذ ساعات الصباح الاولى جراء الإشتباكات بين القوات الموالية للنظام والجيش الموالي للثوار، وصل بعضها الى مقربة من القصر الجمهوري ومنزل الرئيس صالح ونجله الأكبر العميد أحمد، الذي يقود القوات الخاصة في شارع صخر.

ونفت السلطات اليمنية أن يكون المحتجون وصلوا إلى دار الرئاسة، الذي عزز محيطه بالعشرات من الدبابات والآليات العسكرية تحسباً للزحف باتجاهه.

وأغلقت معظم شوارع العاصمة صنعاء من قبل قوات صالح خاصة القريبة من القصر الرئاسي ومنازل رموز النظام مع انتشار واسع لمسلحين بكافة أحياء العاصمة صنعاء بزي مدني في مؤشر على حرب شوارع.

ولوحظ نزوح المئات من الأسر القاطنة قرب مناطق المواجهات من العاصمة صنعاء بعد اشتداد الاشتباكات، فيما أغلقت قوات صالح المنافذ المؤدية من وإلى العاصمة صنعاء.

وتشهد صنعاء مواجهات منذ الأحد الماضي بين محتجين مدعومين من قبل قوات الفرقة الاولى مدرع المنشقة عن الجيش، وقوات مواليى للرئيس صالح في وضع يعد الأسوأ منذ بدء الاحتجاجات المطالبة بتنحي صالح منذ مطلع العام الحالي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية