اليمن: «الإصلاح» يطالب بكشف قتلة أحد قادته … ولحج تتعرض لقصف حوثي

حجم الخط
0

لندن- «القدس العربي»- وكالات: طالب حزب التجمع اليمني للإصلاح، أمس الخميس، سلطات بلاده بالكشف عن منفذي «جريمة» اغتيال أحد قادته في مدينة المخا بمحافظة تعز جنوب غرب البلاد.
والأربعاء، قال مصدر مسؤول بالحزب إن «مسلحين اثنين على متن دراجة نارية اغتالا شيخ قرية المشقر في مدينة المخا الساحلية علي الحيسي». وأفاد المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، بأن «الحيسي أحد الوجاهات الاجتماعية لحزب التجمع اليمني للإصلاح بالمدينة، وشارك في عمليات تحريرها من أيدي الحوثيين مطلع 2017». وقال: «الإصلاح» (أكبر حزب إسلامي باليمن) في بيان: «ندين هذا الفعل الجبان والغادر، وندعو السلطة المحلية والأجهزة الأمنية في المخا لتحمل مسؤوليتهم في الكشف عن القتلة وتقديمهم إلى العدالة».
ودعا الحزب «كافة القوى الوطنية والأحزاب إلى إدانة الجريمة التي تعد مؤشراً خطيراً يستهدف الوطن ومشروع استعادة الدولة».
وتخضع مدينة المخا الساحلية لسيطرة قوات «المقاومة الوطنية» التي يقودها نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن طارق صالح. ومنذ اندلاع النزاع في اليمن عام 2015، طالت الاغتيالات عشرات من قادة وكوادر حزب «الإصلاح» لا سيما في المحافظات الجنوبية، وسط مطالبات متكررة من الحزب للحكومة اليمنية بالكشف عن الجهات التي تقف وراءها.

الاتحاد الأوروبي يدعو للإفراج عن جميع الصحافيين المعتقلين

وفي الأثناء، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي مقتل جندي من قواته وإصابة 4 آخرين، بينهم مدنيان، في قصف شنته طائرة مسيّرة للحوثيين بمحافظة لحج جنوبي البلاد.
وذكرت قناة «عدن» الناطقة باسم المجلس، أمس، أن «طائرة مسيرة للحوثيين شنت هجوماً على موقع لقوات المجلس بمنطقة كرش التابعة لمحافظة لحج». وأضافت أن «الهجوم أسفر عن مقتل جندي وجرح 4 آخرين بينهم مدنيان». وأشارت القناة إلى أن «الهجوم جاء عقب ساعات من اندلاع معارك عنيفة بين الطرفين تكبدت خلاله جماعة الحوثي خسائر في العتاد والأرواح» دون مزيد من التفاصيل.
وفي سياق آخر، دعا الاتحاد الأوروبي، الخميس، في تغريدة نشرتها بعثة الاتحاد لدى اليمن، إلى الإفراج عن «جميع» الصحافيين المعتقلين لدى أطراف النزاع في اليمن. وجاء ذلك تعليقاً على إطلاق جماعة الحوثي سراح صحافيين اثنين بعد اعتقال استمر نحو 5 سنوات.
ومساء السبت الماضي، أطلقت جماعة الحوثي اليمنية سراح الصحافيين محمد الصلاحي ومحمد الجنيد، بحسب ما نقلته وكالة «الأناضول». وجاء في التغريدة: «يرحب الاتحاد الأوروبي بالإفراج في صنعاء عن الصحافيين محمد الجنيد ومحمد الصلاحي، ويؤكد على دعوته للإفراج عن جميع الصحافيين المعتقلين». وأوضحت البعثة الأوروبية أن «السجن ليس للصحافيين»، مؤكدة أنه «يجب احترام حرية الصحافة» في اليمن.
ووفق وسائل إعلام يمنية، اعتقلت جماعة الحوثي الصحافيين الصلاحي والجنيد عام 2018 واحتجزتهما في مقر جهاز الأمن والمخابرات بمحافظة الحديدة (غرب)، حيث تعرضا للإخفاء القسري والتعذيب. وفي 9 يونيو/ حزيران الماضي، قالت نقابة الصحافيين اليمنيين، في بيان، إنه «لايزال هناك 6 صحافيين معتقلين في اليمن أربعة منهم لدى جماعة الحوثي، وواحد في سجون المجلس الانتقالي الجنوبي، وسادس مخفي لدى تنظيم القاعدة بمحافظة حضرموت (جنوب شرق)».
وتقول منظمات إعلامية وحقوقية داخل وخارج اليمن إن صحافيين يتعرضون لانتهاكات وجرائم متعددة من كافة أطراف النزاع.
ويحتل اليمن المرتبة 169 (من أصل 180 بلداً) على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة لعام 2022 الصادر عن منظمة «مراسلون بلا حدود» الدولية (مستقلة) المعنية بالدفاع عن حرية الإعلام.
ويشهد اليمن منذ نحو 9 سنوات حرباً مستمرة بين القوات الموالية للحكومة المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، المسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014. وتتكثف منذ شهور مساعٍ إقليمية ودولية لتحقيق حل سياسي شامل للأزمة شملت زيارات لوفود سعودية وعمانية إلى صنعاء، إضافة إلى تحركات أممية ودولية متعددة للدفع بعملية السلام.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية