اليمن: الحزب الاشتراكي يقيم مهرجاناً لافتاً في تعز ويدين الحرب الظالمة على الشعبين الفلسطيني واللبناني

حجم الخط
0

صنعاء – «القدس العربي»:بعد غياب عن الحضور الفاعل لسنوات في الساحة السياسية اليمنية، عاد الحزب الاشتراكي اليمني، وهو أحد أكبر الأحزاب اليمنية، والحاكم لما كان يعرف بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في جنوب اليمن قبل إعادة تحقيق الوحدة اليمنية إلى الواجهة من خلال مهرجان جماهيري حاشد أقامته منظمة الحزب بمحافظة تعز “بمناسبة أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر وذكرى تأسيس الحزب الـ46”.
أثار المهرجان ردود فعل عديدة على منصات التواصل الاجتماعي، التي أثنت على المهرجان، واعتبرت عودة الحزب بهذه التظاهرة بداية متفائلة لعودة الحياة السياسية الحقيقية للمشهد الحزبي في البلاد، التي تشهد حربًا على السلطة والثروة منذ عشر سنوات.
وقال الكاتب مصطفى الجبزي في “تدوينة”: “سندرك كم هو مهم وجود مساحة جغرافية ولو صغيرة في يمن اليوم المحترب والمتشظي يمكن للنشاط الحزبي فيها أن يمارس ولو الحد الأدنى من لياقته السياسية والجماهيرية لنحافظ على التعدد وأفق ديمقراطي وندرأ به البلاد من الشموليات المذهبية والجهوية والدينية. وكم هو رجائي أن يتمكن الحزب الاشتراكي من إقامة فعالية مماثلة في عدن وأبين والضالع وحضرموت ومأرب وعقبال بقية المحافظات”.
وفي كلمة منظمة الحزب بمحافظة تعز، قال سكرتير أول المنظمة في المحافظة، باسم الحاج، إن “الاحتفاء بذكرى تأسيس الحزب هو احتفاء بتجربة وطنية وسياسية تقدمية ساهمت في تحقيق تحولات تاريخية في حياة الشعب اليمني، واحتفاء بالحياة الحزبية والسياسية وكل الأدوات المدنية الوطنية”.
وأشار إلى دور الحزب في نيل الاستقلال وبناء مؤسسات دولة عصرية جسدت المساواة والعدالة وقيم الوطنية اليمنية، بالإضافة إلى إسهام تجربة الحزب الفتية في تقديم مختلف أشكال الدعم لفصائل النضال الفلسطيني، لافتًا إلى أنها تجربة خضعت للنقد والمراجعة باعتبارها تجربة إنسانية.
وأشار إلى موقف الحزب من السلام، مشددًا على أهمية إيقاف إطلاق النار، وعودة كل الأطراف السياسية إلى الحوار، مؤكدًا الحاجة إلى معالجة القضايا الإنسانية والحقوقية، منوهًا بأهمية إدماج العدالة الانتقالية في عملية السلام، مجددًا إدانة الحزب الاشتراكي اليمني “للحرب الظالمة التي تشنها آلة القتل الصهيونية الغاشمة على الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني بدعم ورعاية القوى الرأسمالية والامبريالية العالمية، بهدف تصفية القضية الفلسطينية”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية