اليمن: الخطباء يدينون الاساءة للرسول الكريم والزنداني يطالب المصلين بالتظاهر لنصرة النبي
اليمن: الخطباء يدينون الاساءة للرسول الكريم والزنداني يطالب المصلين بالتظاهر لنصرة النبيصنعاء ـ القدس العربي ـ من خالد الحمادي: دان خطباء الجوامع في عموم المحافظات اليمنية في خطبة الجمعة امس بشدة ما نشرته صحف دنمركية ونرويجية وغيرها من الصحف في بعض الدول الاوروبية من رسوم كاريكاتورية مسيئة لشخص الرسول الكريم محمد صلي الله عليه وسلم. وذكر خطباء المساجد ان اعادة نشر هذه الاعمال الكاريكاتورية من قبل بعض الصحف الاوروبية تكشف عن تعمد الاساءة للرسول الكريم واستفزاز لمشاعر اكثر من مليار مسلم في جميع انحاء العالم.واوضحوا ان هذه ممارسات غير اخلاقية وتتنافي مع قيم ومبادئ كافة الاديان السماوية وتعد خرقا فاضحا للقوانين الدولية التي تمنع التطاول علي العقائد الدينية والمؤسسات والرموز الدينية . وطالب الخطباء اليمنيون بمقاطعة منتجات الدول التي تتمادي مع الصحف في ترويج مثل هذه الاساءات لرسول الاسلام. من جانبه دعا الشيخ عبد المجيد الزنداني في خطبته الي مقاطعة البضائع الدنمركية والنرويجية، مع انه طالب بعدم معاقبة الشعب الدنمركي علي خطأ نفر قليل منه.وطالب الزنداني الذي يرأس مجلس شوري حزب الاصلاح مستمعي خطبته بقسم ديني علي نصرة الله ورسوله في هذه القضية، وقام علي الفور عقب الانتهاء من خطبة الجمعة باخذ القسم من حضور خطبته بشكل جماعي لنصرة الله ورسوله من خلال مطالبتهم بخروج المصلين الي مسيرة جماهيرية كبيرة يفترض ان تنظم السبت في قلب العاصمة صنعاء.وذكر احد حضور خطبة الجمعة ان الزنداني ذكر في خطبته اقوال غير المسلمين الايجابية في شخصية رسول الاسلام مطالبا الحكومات العربية والاسلامية بممارسة الضغط لاصدار قانون يعتبر الاساءة للاسلام ضمن المحظورات.وقال الزنداني في خطبته بجامع النورين في العاصمة اليمنية صنعاء ان النساء اليمنيات اللواتي تظاهرن الاسبوع الماضي لذات القضية استعجلن في الخروج للتظاهر ولم ينسقن مع العلماء لتكون التظاهرة اكبر .الي ذلك حمّلت يومية (الثورة) الرسمية الحكومات الدنمركية والنرويجية والفرنسية المسؤولية في عدم اتخاذ موقف مسؤول تجاه حملة الاساءة الي الرسول الكريم والنيل من الامة الاسلامية في صميم عقيدتها.وذكرت في عددها امس ان عدم التحرك ازاء الحملة واخضاعها للمساءلة هو ما يضع او يحشر الحكومات المعنية في زاوية المخالفة ويحملها مسؤولية الاهمال في تطبيق القانون .واوضحت ان ما حدث خروج علي القوانين المرعية والنافذة في الدول الاسكندنافية والاوروبية التي تنص علي ادانة ومعاقبة تبني ونشر الافكار العنصرية، وعدم التحرك ازاء الحملة واخضاعها للمساءلة تعد علي الديمقراطية القائمة اصلاً علي القيم والتقاليد السلمية واحترام الراي والراي الآخر وليس من الديمقراطية ان يجري استخدامه لاغراض وغايات غير سلمية وبكيفية تؤدي او توصل الي نتائج تخريبية .وشددت الصحيفة في افتتاحيتها علي ضرورة تبني المواقف والعمل الجماعي المسؤول لمحاصرة الاستخدام غير السلمي للديمقراطية ومنع انتشار اساليب التدمير الاعلامي الشامل، واستشعار خطورتها التي لا تقل عن اسلحة الدمار الشامل وغالبا ما تصنع مقدمات اللجوء الي استخدامها .واشارت الي ما جلبه النشر السيئ عن رسول الاسلام من ردود افعال سياسية واقتصادية في العالم الاسلامي تشمل بآثارها الضارة القاعدة الشعبية للدول التي مورست فيها الاساءة وهو ما يفرض علي حكوماتها مسؤوليات اجتماعية لا بد لها من الاضطلاع بها ازاء درء الضرر عن مواطنيها والخطر القادم ان تفاقمت المسالة.