اليمن: «الرئاسي» يهنئ بـ «عودة دمشق إلى الحاضنة العربية» … والحوثيون: سنبقى كما كنا مع غزة وفلسطين

حجم الخط
0

عدن – «القدس العربي»: أكدت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا “موقفها الداعم لوحدة الأراضي السورية واحترام استقلالها وسيادتها وإرادة شعبها في الحرية والتغيير وإحلال السلام والأمن والاستقرار”.
وقال الحوثيون، بشكل غير رسمي، إنهم سيبقون مع فلسطين وغزة ومع من يقف معها.
وهنأ مجلس القيادة الرئاسي، في بيان اجتماعه الأحد في الرياض، الشعب السوري بما اعتبره “إسقاط نظام الوصاية الإيرانية على الجمهورية العربية السورية وعودة دمشق إلى الحاضنة العربية”.
وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، في “تدوينة” على منصة “إكس”: “باسمي وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، والحكومة والشعب اليمني، نهنئ أبناء الشعب السوري العظيم بمناسبة عودة بلدهم الشقيق حرًا إلى حاضنته العربية، وحضوره البناء في الأسرة الإقليمية والدولية”.
فيما يتعلق بردود فعل جماعة “أنصار الله” إزاء المتغيرات في سوريا، لم يصدر عنها أي بيان رسمي باستثناء تدوينات لبعض قيادات الجماعة، ومنها “تدوينة” لنائب رئيس الهيئة الإعلامية للجماعة نصر الدين عامر، كتب فيها: “سنبقى كما كنا مع غزة وفلسطين، ومع من يقف معها، ومعيار قُربنا وبُعدنا من أي طرف هو بمدى قُربه وبُعده منها”، في إشارة إلى ثبات موقفهم مع محور المقاومة.
وأضاف: “نراقب التطورات الخطيرة المتمثلة باستغلال كيان العدو الصهيوني الوضع في سوريا وتقدم جيشه المجرم في القنيطرة السورية، ونعتبره عدوانًا خطيرًا يقتطع أرضاً عربية جديدة يستدعي تحركاً لمواجهته فورًا، وقطعًا نحن مع كل من يتحرك لمواجهة هذا العدوان الخطير، باعتبار العدو الاسرائيلي هو العدو الأول للأمة”.
فيما كشف أحد قيادات الجماعة، أنهم اقترحوا ممارسة دور الوسيط بين بشار الأسد وفصائل المعارضة، مشيرًا في الوقت ذاته، إلى ما اعتبره خلافهم مع الأسد.
وقال عضو المكتب السياسي للجماعة، نائب وزير الخارجية السابق في حكومة الجماعة، حسين العزي: “نحن نشعر بوجع أمتنا، لأننا أسبق أبنائها في التفكير واستشعار المسؤولية. لقد أكدنا أن ما يجري يخدم صهيون مباشرة، واقترحنا منح صنعاء دور الوسيط، لكنهم ظنونا قلقين على بشار، مع أن الجميع يدرك اختلافنا معه”.
كذلك، كتب نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي في وزارة الدفاع بحكومة الجماعة، عبد الله بن عامر، قائلًا في تدوينة، إن “الغارات العدوانية الإسرائيلية لا تستهدف مخازن وصواريخ النظام السابق، كما تقول بعض القنوات، بل تستهدف مقدرات الشعب السوري، فكل ما تركه النظام هو ملك الشعب، لذا ينبغي عدم تبرير هذه الغارات بأنها ضد نظام انتهى، بل إنها ضد سوريا البلد والشعب والدولة، وينبغي إدانتها بل ومواجهتها”.
أيضًا، طالب عضو المكتب السياسي للجماعة مُحمّد البُخيتي، من أمسكوا بزمام الأمور في دمشق بالاصطفاف معهم لمناصرة غزة. وقال في “تدوينة”: “دخول الجيش الاسرائيلي إلى المنطقة العازلة في الجولان، انتهاك لسيادة سوريا بصرف النظر عن هوية من يحكم في دمشق، ويؤكد أن الأمة كلها مستهدفة. هذا الانتهاك يمنح جماعة الإخوان المسلمين مبررًا إضافيًا للتحرك العسكري ضد الكيان الصهيوني نصرة لغزة، وكما نقف إلى جانب غزة سنقف إلى جانبهم”.
في حين، هنأت الحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، “الشعب السوري بهذا الانتصار الكبير، الذي أزال واحدًا من أكثر الأنظمة القمعية شراسة عبر التاريخ، فقد كان نظام الأسد نظامًا دكتاتوريًا دمويًا يمارس إرهاب الدولة على أوسع نطاق ضد شعبه من دون حق”.
وأضافت في “تدوينة”: “يستحق الشعب السوري الدعم والمساندة لتجاوز هذه المرحلة الصعبة، وإنه لمن المهم أن يتم دعم هذا التغيير الضروري والكف عن إيذاء السوريين الذين نالوا كل صنوف العذاب على يد نظام الأسد الإرهابي وداعميه الإقليميين والدوليين”. واعتبرت ما حدث في سوريا “لحظة فاصلة كبرى ما كانت لتحدث لولا تضحيات السوريين من جميع الأطياف والمناطق”.
بالموازاة، ناشد طلاب يمنيون عالقون في سوريا، الحكومة المعترف بها التدخل بإيجاد حلول سريعة لإجلائهم في ظل الأوضاع المتدهورة هناك.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية