اليمن: العطاس يطالب بالتمديد للرئيس علي عبدالله صالح منعا لوجود فراغ دستوري

حجم الخط
0

اليمن: العطاس يطالب بالتمديد للرئيس علي عبدالله صالح منعا لوجود فراغ دستوري

اليمن: العطاس يطالب بالتمديد للرئيس علي عبدالله صالح منعا لوجود فراغ دستوري صنعاء ـ يو بي آي: دعا رئيس الوزراء اليمني الأسبق حيدر العطاس اليمنيين إلي منع تحول مسألة الترشيح لمنصب الرئيس في اليمن إلي أزمة تعصف بالبلد وطالب بالتمديد للرئيس الحالي منعا لوجود فراغ دستوري.وأعلن أول رئيس حكومة لليمن الموحد عن مبادرة اثر تمسك الرئيس علي عبدالله صالح بعدم الترشح لـ منع تعرض منجزات اليمن لنكسة تقضي علي الأخضر واليابس وتزيد من معاناة الشعب .وتضمنت مبادرة العطاس التي نشرتها يومية نيوز المستقلة الجمعة خيارات منها إعلان الحزب الحاكم (المؤتمر الشعبي العام) والمعارضة مرشحيهما للانتخابات الرئاسية، أو استئناف الحوار حول برنامج الإصلاح السياسي مع تأجيل الانتخابات او التمديد للرئيس صالح.لكن أعضاء الحزب الحاكم ما زالوا يحاولون ثني الرئيس صالح عما قرر، معتبرين المرحلة اليمنية الراهنة مدعاة لاستمراره في ولاية جديدة، في وقت تستبعد فيه المعارضة أصلا تنحي الرئيس صالح عن السلطة.ورأي عبد الباري طاهر القيادي في الحزب الاشتراكي اليمني المعارض أن الرئيس علي عبدالله صالح لن يتخلي عن السلطة وسيتمسك بها والذي سيأتي إلي السلطة سيكون من اختيار صالح نفسه وسوف يختاره بعناية فائقة، ولكن اليمن للاسف الشديد ليس مهيأ لترك السلطة وإنما الأخطر انه ليس مهيأ للديمقراطية .وأضاف طاهر لـ يونايتد برس انترناشونال لهذا تبدو المعارضة غير مقتنعة بما أعلنه الرئيس وانها تعتبر الإعلان مجرد عمل دعائي انتخابي مبكر للحزب الحاكم وتصف تخلي الرئيس عن السلطة بالفرصة التاريخية التي تحتسب له والتي يحاول اعضاء حزبه تفويتها عليه .وبحسب المبادره التي اطلقها العطاس يمكن التمديد لـ فخامة الرئيس ، أو حل مجلس النواب والدعوة لانتخابات برلمانية ومحلية أو قيادة حزب الأغلبية لحكومة ائتلافية تشكل من الأحزاب الرئيسية الفائزة في الانتخابات، تكون أولي مهامها إجراء حوار حول برنامج للإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ينتقل باليمن إلي الدولة المؤسسية اللامركزية.وتوقعت أوساط سياسية في أحزاب المعارضة اليمنية تأجيل الانتخابات المحلية والرئاسية المقرر إجراؤها في ايلول (سبتمبر) المقبل بسبب قصر المدة الزمنية لتنفيذ بنود الاتفاق الذي وقع بين المؤتمر الحاكم وأحزاب المعارضة وخاصة تصحيح السجل الانتخابي. وقال محمد الصبري القيادي في تكتل اللقاء المشترك المعارض لـ يونايتد برس انترناشونال ان المؤشرات نحو تأجيل الانتخابات من عدمه ستتضح خلال الأسبوعين القادمين، مشيرا الي انه إذا لم يتم تطبيق الضمانات التي تم التوقيع عليها بشأن إجراء انتخابات حرة ونزيهة وآمنة وشفافة لن يكون هناك سوي خيار التأجيل الذي تري أوساط سياسية في السلطة انه سيدخل البلاد في فراغ دستوري.ومع بدء العد التنازلي للانتخابات الرئاسية المقررة في ايلول (سبتمبر) القادم تظل مسألة مرشح الرئاسة بالنسبة للحزب الحاكم يلفها الغموض حتي الآن في ظل إصرار الرئيس صالح علي ترك السلطة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية