اليمن: اللجنة الامنية العليا تعلن الافراج عن جميع المعتقلين من عناصر التمرد المسلح في صعدة من اتباع الحوثي

حجم الخط
0

اليمن: اللجنة الامنية العليا تعلن الافراج عن جميع المعتقلين من عناصر التمرد المسلح في صعدة من اتباع الحوثي

وصل عدد المفرج عنهم 627 شخصا بينما لم تذكر وضع المعتقلين والذين يحاكمون في صنعاء اليمن: اللجنة الامنية العليا تعلن الافراج عن جميع المعتقلين من عناصر التمرد المسلح في صعدة من اتباع الحوثيصنعاء ـ القدس العربي ـ من خالد الحمادي:اعلن مصدر رسمي في صنعاء امس ان اللجنة الامنية العليا في اليمن اعلنت عن اطلاق جميع المعتقلين علي خلفية التمرد المسلح في محافظة صعدة (242 كيلو مترا شمال صنعاء) من عناصر جماعة حسين بدر الدين الحوثي. واكد بيان للجنة الامنية العليا انه تم اطلاق كافة المعتقلين علي ذمة التمرد المسلح الذي تزعمه حسين بدر الدين الحوثي ووالده بدر الدين الحوثي خلال السنتين الماضيتين، في محافظة صعدة. موضحا ان عدد المفرج عنهم 627 شخصا. وقال البيان الذي بثته وكالة الانباء اليمنية (سبا) الرسمية ان اللجنة الامنية العليا تعلن اطلاق كافة المعتقلين علي ذمة فتنة التمرد المؤودة وعددهم 627 شخصا من المشاركين في احداث التمرد والاشخاص المغرّر بهم وعلي اساس ما قطعوه علي انفسهم بان لا يعودوا الي غيّهم وان يكونوا مواطنين صالحين، لهم وعليهم كامل حقوق وواجبات المواطنة .واضاف ان اللجنة الامنية العليا يحدوها الامل في ان يسهم قرار الافراج هذا وغيره من الاجراءات الاخري، التي تم اتخاذها من اجل احتواء آثار تلك الفتنة والمستندة الي قرار الحكمة والتسامح من الاخ الرئيس علي عبد الله صالح . موضحا ان الهدف من عملية الافراج عن هؤلاء المعتقلين تعزيز مناخات الامن والاستقرار وتحقيق السكينة العامة والسلام الاجتماعي بالمحافظة وان يعود جميع المفرج عنهم الي استئناف حياتهم الطبيعية والمشاركة والانخراط ضمن آليات المجتمع لتحقيق اهداف التنمية الاجتماعية وممارسة جميع حقوقهم وحرياتهم الاساسية في اطار الحقوق السياسية والحريات العامة والتعددية السياسية والحزبية وضمان الحقوق المشمولة بحماية الدستور والقوانين المرعية وبما يخدم مصالح الوطن العليا . واشادت اللجنة الامنية بمواقف مشايخ واعيان ومواطني محافظة صعدة، المساندة لجهود السلطة المحلية والقوات المسلحة والامن من اجل ترسيخ الامن والاستقرار والسكينة العامة في المحافظة.وذكر البيان ان اتخاذ قرار الافراج جاء انطلاقاً من احكام الدستور والقوانين النافذة واعمالا لقرار العفو العام الصادر من الرئيس علي عبد الله صالح وتنفيذاً لتوجيهاته الدائمة الي اللجنة الامنية العليا بمعالجة آثار الفتنة والتمرد التي اشعلها الصريع حسين بدر الدين الحوثي ووالده بدر الدين الحوثي في بعض مناطق محافظة صعدة وما روّجوا له من افكار عنصرية ظلامية في محاولة لاستهداف الثورة المباركة والنظام الجمهوري واعادة عجلة التاريخ للوراء .واكد انه انطلق ايضا من حرص السلطة علي تحقيق الامن والاستقرار واعادة الهدوء والسكينة والطمانينة الي عموم المناطق التي كانت مسرحا لاحداث الفتنة والتمرد وما تم اتخاذه مؤخراً من اجراءات ومعالجات حكيمة، في مختلف الجوانب السياسية والادارية والامنية والاجتماعية والتنموية . كما اكد بيان اللجنة الامنية ان قرار الافراج جاء ايضا استجابة للبيان الصادر عن عبدالملك الحوثي، شقيق حسين بدر الدين الحوثي، ومن معه من المغرّر بهم، الذي نصّ علي الالتزام بالعودة الي جادة الصواب وتاكيد الولاء لله والوطن ولمبادئ الثورة والنظام الجمهوري والشرعية الدستورية والالتزام بالدستور والقوانين النافذة .واعتبر هذا القرار تتويجاً للتضحيات التي قدمها ابناء القوات المسلحة والامن والمواطنين لاخماد نار فتنة التمرد والجهود المبذولة من قبل السلطة والقيادات العسكرية والامنية من اجل اجتثاث جذور التمرد المسلح واحتواء آثاره وما سببه من خسائر في الارواح والممتلكات و لتعزيز الامن والاستقرار والسلام الاجتماعي في تلك المناطق واشاعة روح التسامح والمودة والاخاء ونبذ العنف والكراهية والحيلولة دون الانزلاق في وحل الجهل والافكار الظلامية والسلالية والمذهبية والمناطقية الممقوتة .وجاء الاعلان الرسمي عن عملية الافراج عن معتقلي جماعة الحوثي مع انتهاء لجنة برلمانية موسعة مكونة من نحو 70 برلمانيا من مختلف الكتل البرلمانية من زيارة لمحافظة صعدة استمرت ثلاثة ايام، بغرض تقصي الحقائق وطمانة و(تطييب خاطر) سكان المناطق التي شهدت المواجهات المسلحة بين القوات الحكومية والعناصر المسلحة من اتباع الحوثي.وفي الوقت الذي وصل فيه عدد المفرج عنهم وفقا لهذا الاعلان 627 شخصا، لم تشر اللجنة الامنية العليا لا من قريب ولا من بعيد الي وضع العدد الكبير من المعتقلين في العاصمة صنعاء او الذين يحاكمون امام محكمة امن الدولة علي ذمة دعم حركة التمرد المسلحة في صعدة. الي ذلك قالت يومية (الثورة) الرسمية ان الفتنة سقطت وانتصر ابناء صعدة لحقيقتهم الوطنية التي سطروها بالبذل والعطاء وعمدوها بالدم طوال مسيرة الثورة ونظامها الجمهوري وخلال عهد الوحدة ومضمونها الديمقراطي، سقطت الفتنة وانتصر اهل مرّان لحقهم في الحياة الآمنة المستقرة باعلان رفضهم للعنف والتطرف .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية