اليمن: تكتل أحزب اللقاء المشترك يدعو أتباعه لانتخاب منصور هادي خلفا للرئيس علي صالح في الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل

حجم الخط
0

دعا لمصالحة وطنية شاملة تنهي كافة الصراعات السياسية منذ بداية حكم الرئيس اليمني السابقصنعاء ـ ‘القدس العربي’ ـ من خالد الحمادي: دعا تكتل أحزاب اللقاء المشترك في اليمن، المعارض لنظام الرئيس المنتهية ولايته علي عبد الله صالح، أتباعه إلى انتخاب نائب رئيس الجمهورية عبده ربه منصور هادي، كمرشح توافقي لكافة الأحزاب السياسية في البلاد، خلفا للرئيس صالح في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراءها في 21 الشهر المقبل.

وأكد اللقاء المشترك في بيان صحافي تلقت ‘القدس العربي’ نسخة منه، ‘حرصه على إجراء العملية الانتخابية في موعدها المحدد والتعاطي معها بكل مراحلها بمسئولية وطنية والعمل على نزاهتها وصدقية نتائجها’. وطالب أعضاءه وأنصاره وكافة القوى السياسية والاجتماعية والقبلية في البلاد في أن ‘يكونوا في مقدمة الصفوف للإدلاء بأصواتهم لمرشح الرئاسة التوافقي عبده ربه منصور هادي’. وأعرب اللقاء المشترك عن ارتياحه للجهود التي بذلها القائم بأعمال الرئاسة عبدربه منصور هادي، وكذا الجهود التي بذلتها اللجنة العسكرية والأمنية خلال الفترة القصيرة الماضية من أجل استتباب الأمن والاستقرار في البلاد، بعد أن اجتاحتها الصراعات والمواجهات المسلحة بين القوات الحكومية الموالية للرئيس صالح وأنصار الثورة اليمنية خلال العام المنصرم. وأعلن دعمه الكامل لحكومة الوفاق الوطني برئاسة رئيس المجلس الوطني لقوى الثورة محمد سالم باسندوه، وبالذات جهودها المتعلقة بتنفيذ بنود المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية الزمّنة، وشدد على ضرورة ‘سرعة إنفاذ المهام الإنقاذية ذات الأولوية في برنامج حكومة الوفاق الوطني وفي المقدمة منها توفير الخدمات الأساسية للمواطنين كالكهرباء، المياه، المشتقات النفطية وغيرها’. وطالب الحكومة بالإسراع في ‘معالجة أوضاع أسر الشهداء ومعالجة الجرحى، والإفراج الفوري عن المعتقلين على ذمة الثورة الشبابية الشعبية السلمية وإزالة المظاهر المسلحة وإعادة هيكلة القوات المسلحة والأمن بما يكفل تحقيق الأمن والاستقرار’. ودعا حكومة الوفاق الوطني إلى سرعة تشكيل لجنة الاتصال والتواصل للشروع في تنفيذ برنامج حواري واسع مع مختلف المكونات الشبابية والنسوية والشعبية للثورة اليمنية في مختلف ساحات الحرية وميادين التغيير لإشراكهم في العملية السياسية المناط بها تحديد الملامح الرئيسية لحاضر ومستقبل البلاد وفي مقدمتها الانتخابات الرئاسية التوافقية المبكرة المقرر إجراءها في 21 شباط (فبراير) المقبل، التي ستكون أشبه باستفتاء على المرشح التوافقي عبده ربه منصور هادي لمنحه الشرعية الدستورية لتسلم الرئاسة. وأعرب عن إدانته لمحاولات التهديد التي يتعرض لها بعض قيادات المشترك وأنصاره وناشطي الثورة الشبابية الشعبية السلمية من قبل قوى أمنية وعسكرية موالية لنظام الرئيس علي صالح ‘معروفة بأسمائهم وصفاتهم’، مطالبا الجهات المسئولة باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف تلك التصرفات المعززة لثقافة الحقد والكراهية المسيئة للتوافق الوطني.

ورحب بالجهود التي يبذلها سفراء الدول الخليجية والغربية المعنية بمراقبة تنفيذ الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية وكذا للدور الإنساني والأخلاقي الذي قام به المبعوث الاممي جمال بن عمر في جهده الرامي لمراقبة تنفيذ قرار مجلس الأمن 2014 والآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية وكذا دعمه لوجهة نظر المشترك وشركاءه لتعديل بنود قانون الحصانة لعلي صالح ومن عملوا معه خلال فترة حكمه ليكون تنفيذه ضمن إطار قانون المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية.

وأكد تكتل أحزاب اللقاء المشترك حرصه على ‘إجراء مصالحة وطنية شاملة بين أفراد المجتمع تنهي كافة الصراعات السياسية منذ عام 1978 (بداية حكم صالح)، مرورا بحرب صيف 1994 (بين نظام الشمال والجنوب) وحروب صعدة (بين القوات الحكومية والتمردين الحوثيين) وانتهاءا بالثورة الشبابية الشعبية السلمية وإنصاف وتعويض وجبر ضرر من انتهكت حقوقهم أو عانوا من تلك الصراعات ليغدوا المستقبل أكثر أمنا واستقرارا’. ويسعى اليمنيون حاليا بكل أطيافهم السياسية إلى خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة في 21 الشهر القادم، لإنهاء نظام الرئيس علي عبد الله صالح، وبدء فترة انتقالية عبر تسليم الرئاسة إلى عبده ربه منصور هادي، لمدة سنتين، يعيد خلالها تشكيل المؤسسة العسكرية والأمنية، ويجري خلالها انتخابات برلمانية، بعد إجراء تعديل في الدستور والقانون الانتخابي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية