ألقى الرئيس الأمريكي جو بايدن خطاباً أوضح خلاله أن الدبلوماسية سوف تعود إلى سياسة أمريكا الخارجية، كما خصّ اليمن بحديثه فذكر أنّ النزاع هناك «خلق كارثة إنسانية وستراتيجية»، و»لا بدّ لهذه الحرب من أن تنتهي»، مشيراً إلى أنّ بلاده سوف توقف مبيعات الأسلحة إلى السعودية والإمارات. وهذا التغيير في موقف البيت الأبيض أعقبته زيارة إلى طهران قام بها المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث انطوت على الاعتراف لأول مرة بالدور الإيراني المحوري في حلّ النزاع اليمني. ميدانياً لا يلوح أنّ ميزان الثوابت والمتغيرات قد تبدّل كثيراً على المشهد السياسي والعسكري، في انتظار تبلور المقاربة الأمريكية الجديدة والتحولات في مواقف الأطراف داخلياً وإقليمياً.
(حدث الأسبوع 8 ــ 15)