ليس خافياً أن ضغطاً سعودياً، قد تكون الإمارات شاركت فيه أيضاً، كان وراء قرار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي التنازل عن صلاحياته وموقعه لصالح مجلس رئاسي مؤلف من ثمانية أعضاء يتوزعون مناصفة على شمال اليمن وجنوبه. التوقيت بدوره كان واضحاً، لأن قرار هادي اتُخذ على خلفية انعقاد مؤتمر خليجي حول اليمن احتضنته الرياض وعكس رغبة سعودية في التقدم أكثر نحو إيجاد تسوية سياسية لتورّط التحالف السعودي – الإماراتي في اليمن. كذلك استكمل القرار جهود المبعوث الأممي في التوصل إلى هدنة تمتد شهرين وتقول المؤشرات الأولى أنها يمكن أن تصمد ميدانياً بالفعل. ثمة جديد يدعو إلى التفاؤل الحذر إزاء المشهد باسره، رغم أن عناصر القديم الدافعة إلى التشاؤم ليست غائبة.
(حدث الأسبوع 8ـ15)