اليمن: صالح يحقق فوزا كاسحا علي منافسيه والرقابة الاوروبية تشيد بالاداء الانتخابي

حجم الخط
0

اليمن: صالح يحقق فوزا كاسحا علي منافسيه والرقابة الاوروبية تشيد بالاداء الانتخابي

اليمن: صالح يحقق فوزا كاسحا علي منافسيه والرقابة الاوروبية تشيد بالاداء الانتخابيصنعاء ـ القدس العربي ـ من خالد الحمادي:حقق مرشح حزب المؤتمر الحاكم في اليمن علي عبد الله صالح فوزا كاسحا علي منافسه الرئيس مرشح تكتل احزاب اللقاء المشترك المعارض فيصل بن شملان، وفقا للنتائج الاولية التي اعلنتها اللجنة العليا للانتخابات امس للانتخابات الرئاسية التي اجريت امس الاول.واعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات خالد الشريف في مؤتمر صحافي ان المؤشرات الاولية لنتائج الاقتراع في الانتخابات الرئاسية تؤكد حصول مرشح المؤتمر (الحاكم) علي عبدالله صالح علي 82% من اصوات الناخبين الذين ادلوا باصواتهم في هذه الانتخابات، فيما حصل منافسه الرئيس فيصل بن شملان مرشح احزاب اللقاء المشترك المعارضة علي 16%، وتوزعت نسبة 2% علي بقية مرشحي الرئاسة الثلاثة.وذكر ان عدد المشاركين في عملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية والمحلية بلغ خمسة ملايين و300 الف ناخب وناخبة، ولا يزال عدد كبير من المراكز الانتخابية لم تصل معلومات عن عدد ناخبيها.وفي الوقت الذي اقر فيه تكتل احزاب المعارضة بفوز صالح في الانتخابات الرئاسية اختلف مع اللجنة الانتخابية حيال النسبة التي حصل عليها صالح. وشككت احزاب المعارضة بنسبة الـ 82% التي اعلنتها لجنة الانتخابات بشكل اولي لصالح مرشح الحزب الحاكم، الا انها اقرت بامكانية حصوله علي 69% وفقا لاحصائياتها الميدانية من المراكز الانتخابية. واتهم تكتل اللقاء المشترك المعارض اللجنة العليا للانتخابات بمخالفة القانون من خلال اعلانها مساء امس الاول عن نتائج انتخابية غير حقيقية، بعد ساعتين فقط من انتهاء عملية الاقتراع، واعتبر ذلك الاعلان مقدمة لـ اعمال البلطجة والتزوير التي يمارسها الحزب الحاكم في جميع المراكز الانتخابية التي يتقدم فيها مرشح اللقاء المشترك فيصل بن شملان في مختلف المحافظات اليمنية .وقال الامين العام المساعد لحزب الاصلاح والقيادي في اللقاء المشترك عبد الوهاب الآنسي بان بلاغات رسمية للمشترك تؤكد قيام قوات الجيش بمحاصرة مراكز انتخابية فاز فيها بن شملان في مناطق ذي السفال والقاعدة في محافظة اب، فيما كشفت المصادر عن توقف الفرز في العديد من المراكز الانتخابية.وقال الآنسي ان نتائج فرز ما يقارب من 5000 مركز انتخابي بحسب محاضر وقعتها اللجان الانتخابية تؤكد فوز بن شملان بـ 30% منها فيما تبقي اكثر من 20000 مركز من دون نتائج حتي عصر امس .وذكرت الاحصائيات الميدانية للمعارضة حتي وقت متاخر من مساء امس ان نسبة المراكز المعلنة 24% واجمالي الاصوات التي تم فرزها 1148495، حصل صالح منها علي نسبة 68%، فيما حصل بن شملان علي 31% وحصل المستقلون علي 1% فقط. الي ذلك طالب الناطق الرسمي باسم احزاب اللقاء المشترك محمد قحطان اللجنة العليا للانتخابات بالتاني في اعلان النتائج حتي يعلن عنها رسميا. وقال كان الاولي برئيس اللجنة الانتخابية خالد الشريف ان يتأني حتي تاتيه المحاضر الرسمية لان اللجنة العليا عليها مسؤولية قانونية عن عرض النتائج، واذا ما تعين الشريف وزيرا للاعلام فله الحق ان يتحدث بما يشاء . واكد ان النتائج التي اعلنت عنها اللجنة لم تشمل المراكز التي ذكرتها اللجنة و انهم يكذبون مع الاسف . موضحا ان علي اللجنة العليا للانتخابات مسؤولية قانونية في عرض النتائج يجب ان تتحمل هذه المسؤولية .وكان رئيس قطاع الاعلام والتوعية باللجنة العليا للانتخابات عبده الجندي اعترف ان النتائج الاولية للانتخابات الرئاسية التي اعلنتها اللجنة مساء الاربعاء لم تكن مؤكدة بمحاضر رسمية وانما مبنية علي معلومات ميدانية.وقال الجندي للصحافيين ان التنافس علي رئاسة الجمهورية انحصر بين مرشح الحزب الحاكم علي صالح ومرشح احزاب المشترك المعارض فيصل بن شملان وان اللجنة العليا للانتخابات ستعلن رسمياً نتائج الانتخابات الرئاسية صباح اليوم الجمعة. في غضون ذلك وصفت بعثة الاتحاد الاوروبي للرقابة علي الانتخابات اليمنية مساء امس في مؤتمر صحافي انتخابات الرئاسة والمجالس المحلية في اليمن بانها منافسة مفتوحة وحقيقية ووفرت الفرصة الاولي في المنطقة لرئيس دولة ليواجه تحديا حقيقيا في صناديق الاقتراع.واعربت عن املها في ان تعكس عملية الفرز واعداد جداول النتائج بشكل دقيق رغبة الناخبين.وقالت البعثة الاوروبية في تقريرها الاولي عن نتيجة رقابتها للانتخابات اليمنية الذي وزعته امس ان عملية الاقتراع كانت مسالمة وسارت بشكل حسن .واوضح التقرير ان عملية الفرز تسير بحسب القانون، وان ادارة اللجنة العليا للانتخابات لهذه العملية وتنظيمها سارت بشكل كفؤ، واشاد بالخطوات التي اتخذتها لجنة الانتخابات من اجل زيادة الشفافية واشراك كافة الاطراف السياسية في الرقابة علي الانتخابات.وقال التقرير الاوروبي كانت الحملات الانتخابية نشطة وسليمة عموما كما كان الحضور للمهرجانات العامة كبيرا ولم يكن هناك الا القليل من التقارير حول وجود قيود علي اجراء الحملات الانتخابية بحرية .واعتبرت المعارضة اليمنية هذا التقرير الاوروبي محابيا للسلطة، وانه لم يتضمن الكثير من الخروقات الانتخابية التي رصدتها مختلف الجهات بما فيها عناصر احزاب المعارضة. وذكر مصدر محايد لـ القدس العربي ان الرقابة العربية علي الانتخابات اليمنية كانت اكثر دقة واكثر مصداقية، نظرا لوصولها الي مناطق عديدة لم تتمكن الرقابة الاوروبية من الوصول اليها، خشية تعرض افرادها لعملية الاختطاف او لمخاطر امنية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية