اليمن: عائد من غوانتنامو يكشف فظائع الأمريكيين ضد المعتقلين ويستعد لشن حملة لفضحها

حجم الخط
0

اليمن: عائد من غوانتنامو يكشف فظائع الأمريكيين ضد المعتقلين ويستعد لشن حملة لفضحها

ذكر أن واشنطن تستعين بجلادي بعض السجون العربية لتعذيب معتقلي غوانتنامواليمن: عائد من غوانتنامو يكشف فظائع الأمريكيين ضد المعتقلين ويستعد لشن حملة لفضحهاصنعاء ـ القدس العربي ـ من خالد الحمادي:أعلن معتقل يمني عائد من غوانتنامو أنه سيقود حملة جماهيرية ضد السياسة الأمريكية بكشف فظائعهم ضد المعتقلين في غوانتنامو، لإيضاح حجم المعاناة الجسدية والنفسية التي يواجهها هؤلاء المعتقلون. وقال المعتقل اليمني السابق محمد الأسدي في مهرجان تضامني مع معتقلي غوانتنامو عقد أمس بصنعاء تحت عنوان (معتقل غوانتنامو من الصمت إلي الرفض) في الذكري الخامسة لافتتاح هذا المعتقل أعلن هنا أنني شخصيا سأصرف جهدي وطاقتي في تبيين هذه المأساة التي يعاني منها الآلاف وفي مناصرة قضاياهم من خلال عرضها علي الرأي العام والوقوف إلي جانب الجهود المختلفة التي تبذل لحل هذه المأساة بالكلمة والكتابة ومن أجل التخفيف عن إخواني المعتقلين . وأوضح أن مأساة المعتقلين في غوانتنامو تحتاج إلي جهود متظافرة من أبناء الأمة وعقلاء العالم ، بما فيهم المواطنون الأمريكيون الذين أساءت لهم سياسة حكومة بلادهم بتصرفاتها المنتهكة لحقوق الإنسان. وكان الأسدي أفرج عنه من معتقل غوانتنامو وعاد إلي اليمن قبل ثلاثة أسابيع ضمن 6 معتقلين يمنيين تمت إعادتهم، غير أن الأسدي الوحيد الذي تم إطلاق سراحه، بينما تم تسليم الخمسة المعتقلين الآخرين لجهاز الأمن السياسي اليمني (المخابرات) ويواصلون حاليا الاعتقال في السجن اليمني وهم صالح محمد الزوبة (من مدينة رداع)، محسن العسكري (مدينة تعز)، توفيق جابر هبة (مدينة الحديدة)، عصام حميد الجايفي (مدينة صنعاء)، وعلي حسين التيس (محافظة صعدة).وكشف الأسدي بعضا من الامتهان والإساءة لمعتقدات المعتقلين وقال لم تمنعنا إدارة المعسكر من شعائر ديننا لكنهم داسوا عليها بأحذيتهم وألقوا بالمصحف الشريف في براميل الخلاء كما حدث في المعتقل في قندهار أمام أعين الجميع وامتهنوه أمام نواظرنا بتمزيقه ورميه في مراحيض دورات المياه وكما حدث في معتقل غوانتنامو والكل شهد ويشهد علي ذلك . وذكر أنه علي الرغم من أن مسؤولي معتقل غوانتنامو قاموا بتعليق نسخة من بنود اتفاقية جنيف بشأن الأسري، المتعلقة باحترام دينهم وعقائدهم وعدم إذلالهم بأي صورة من صور الإذلال كان الواقع يحكي عكس ذلك في معتقل غوانتنامو، حيث كانوا يقومون بإعاقتنا عن أداء صلاتنا ومعاقبتنا أثناء ذلك وإدخال قوات الشغب علينا وضربنا ومعاقبتنا في الانفراديات بمنعنا من الأذان وحلق لحانا بالقوة وتفتيش مصاحفنا وعوراتنا إهانة لنا ولديننا وكان ذلك يجري علي مدار السنة ويشتد ويزداد في شهر رمضان الكريم . وأوضح الأسدي أن إدارة المعتقل عندما تريد تعذيبهم تستعين بجلادي بعض السجون العربية وغير العربية بإرسال المعتقلين إلي تلك البلاد، وتهديد من لم يتم إرساله بنفس المصير إذا هو لم يردد وراءهم ما يريدون منه وذكر أنه كان أحد الذين تم تهديدهم بذلك وقال أنا واحد من أولئك الذين هددوا، حيث قال لي أحد المحققين مهدداً: إذا لم تتكلم فسوف نقوم بإرسالك إلي إسرائيل وهناك لا توجد حقوق إنسان مثل التي هنا، أي في غوانتنامو . وأشار إلي منع أصحاب الشكاوي المرضية من الدواء الضروري ويكتفي في كل الحالات المرضية بتقديم المسكنات، وقال في حالة استدعاء أي حالة لعملية جراحية يقوم الأطباء الأمريكيون في المعتقل بإتلاف الأعضاء كبترها أو خلع الأسنان السليمة بدلاً من المريضة أو تمزيق أجساد المرضي من دون علاج بل إنهم قد قاموا بتخدير مجموعة من إخواننا الجرحي أثناء نقلهم من المعتقل في قندهار إلي معتقل غوانتنامو وإجراء عمليات البتر بدون موافقتهم لبعض الأعضاء مثل الأيدي والأرجل التي كان بالإمكان معالجتها دون الحاجة إلي بترها . وأوضح أنه من بين الحالات المرضية التي شاهدها الأسدي في معتقل غوانتنامو حالة مصور قناة الجزيرة، الزميل سامي الحاج حيث قال التقيت به في المرة قبل الأخيرة قبل خروجي من السجن بأربعة أشهر تقريباً وهو يعتمد في المشي علي مشاية طبية (عكّاز) لإصابته بتمزّق في الرباط الصليبي في إحدي ركبتيه وقال لي إنهم رفضوا علاجه وعلاج كثير من إخواننا المعتقلين المرضي في غوانتنامو . ومن بين المعاناة التي يواجهها المعتقلون في غوانتنامو وفقا للأسدي أنه تم توفير أماكن النوم والأغطية والفرش لكن نمنع من النوم في كثير من الأوقات ليلاً ونهاراً بتسليط الإضاءة علي أعيننا أو بالضرب علي الحديد أو الصياح من قبل الجنود بشكل متعمد . وذكرت الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات (هود) في اليمن التي نظمت هذا المهرجان التضامني أن عدد المعتقلين اليمنيين في غوانتنامو تراجع إلي 100 معتقل، وهو أعلي رقم من بلد واحد، حيث أصبح اليمن البلد الأول في عدد معتقليها بغوانتنامو، مشيرة إلي أن عدد المعتقلين السعوديين تراجع إلي 70 معتقلا.وفي ذات الصعيد ذكرت أم المعتقل في غوانتنامو هايل المثالي أن ابنها اعتقل أثناء تقديمه طلباً لالتحاق بجامعة صنعاء للدراسة، ثم تم إرسالها إلي غوانتنامو وأن الرسائل بينها وبينه انقطعت منذ سنة وشهرين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية