النظام التقليدي هو الذي عرقل مسيرة التنمية في اليمن خاصة ونحن في زمن تقلبت فيه الموازين.
فبعد فوز الرئيس صالح بولاية جديدة حذر التجار بان يخفضوا الاسعار خلال 24 ساعة والا (00) لكن ما حدث انه زاد ارتفاع الاسعار خلال 24 ساعة وما زالت ترتفع حتي الآن، والعجيب انه لم يتم ضبط التلاعب فكيف سيكون الاصلاح الاداري؟ حتي الطاقة الكهربائية التي نعاني من انقطاعها منذ نشأتها اتت وعود الرئيس صالح بتوليدها بالطاقة النووية فاذا كان نسبة انقطاعها زاد الي عشرة اضعاف تقريبا بعد وعوده فنعيما لوطن يمشي بالمعكوس. مشكلة الكهرباء وارتفاع الاسعار هما جزء من الفساد الاداري الموجود والذي تشترط دول الخليج لاصلاحه التأهيل للانضمام لكن هيهات ان يتم ذلك لأن الاصلاح لن يحدث فجأة مع وجود القبيلة والوساطة والتلاعب.
الأمل موجود والمشاكل موجودة ايضا لكن لننتظر ما يخفي لنا الزمن في جعبته، وها نحن علي مفترق الطرق فلنختر منها ما نشاء اما طريق الانطلاق او الهاوية. بلال الصبري اليمن 6