من المظاهرات في محيط قصر المعاشيق
عدن: قال مسؤول حكومي يمني، الثلاثاء، إنه تم نقل رئيس الحكومة معين عبد الملك من قصر “معاشيق” الرئاسي بمحافظة عدن (جنوب) عقب اقتحامه من قبل مئات المتظاهرين إلى مقر قوات التحالف العربي بالمحافظة.
وأضاف المسؤول مفضلا عدم ذكر اسمه لأنه غير مخول للحديث عبر وسائل الإعلام، أن عبد الملك “تم نقله إلى مقر التحالف العربي بمدينة البريقة (غربي عدن) عقب اقتحام القصر”.
وأشار إلى أن 4 من أعضاء الحكومة (لم يسمهم) لا يزالون موجودين في القصر الرئاسي، فيما غادر البقية إلى منازلهم في أماكن متفرقة بعدن.
ولفت إلى أن “قوات الحزام الأمني وقوات عاصفة الحزم (تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا) تولت حماية القصر معززة بأسلحة ثقيلة ومتوسطة”.
وذكر المصدر أن “جميع المتظاهرين أيضا غادروا القصر بعد عمليات تفاوض أجراها عدد من وزراء الحكومة (جنوبيين)، ومدير أمن عدن اللواء مطهر الشعيبي، معهم”، دون تقديم تفاصيل بالخصوص.

وفي وقت سابق، قال مسؤول حكومي يمني إن اقتحام مئات المتظاهرين قصر “معاشيق” الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن جنوبي البلاد، الثلاثاء، “عمل مسلح مخطط له”.
وأضاف المسؤول، لمراسل الأناضول، طالبا عدم الكشف عن هويته كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، أن “اقتحام مئات المتظاهرين للقصر عمل مسلح ومبرمج تم الإعداد له وفق خطط مرسومة”.
ولم يفصح المصدر عن الجهة التي يتهمها بالتخطيط لاقتحام القصر، لكن مصادر محلية تحدثت لمراسل الأناضول في وقت سابق، قائلة إن عددا من المتظاهرين الذين اقتحموا القصر كانوا يحملون شعارات المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا.
وفي وقت سابق اقتحم متظاهرون غاضبون، الثلاثاء، القصر الرئاسي في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن جنوبي البلاد.
وأفادت مصادر محلية بأن متظاهرين غاضبين من انهيار الخدمات والأوضاع المعيشية وتدهور قيمة العملة اقتحموا بوابات قصر معاشيق الرئاسي وسط عدن.
وأضافت المصادر بأن المتظاهرين اقتحموا القصر دون تصدي من قبل حراسته.
صور مباشرة من قصر المعاشيق 3 pic.twitter.com/iE3YvlD2g2
— ابن السعدي (@alsadii_ii) March 16, 2021
وأفادت بأن المتظاهرين وصلوا إلى الأجنحة الخاصة بإقامة الوزراء، دون أن يتضح على الفور ما إذا كان داخل القصر وقت اقتحامه مسؤولون أم لا.
ومنذ أسابيع تشهد عدن احتجاجات متكررة على تدهور الخدمات والأوضاع المعيشية، وتطالب الحكومة بسرعة العمل على حلها.
وفي 18 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، تم تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة مناصفة بين الشمال والجنوب، وحاز المجلس الانتقالي الجنوبي على 5 حقائب فيها من أصل 24.
وهدف تشكيل الحكومة إلى حل الوضع العسكري في عدن والمناطق الأخرى التي شهدت مواجهات بين القوات الحكومية ومسلحي المجلس الانتقالي في عدن ومحافظة أبين (جنوب).
غير أنه لم يتم إحراز تقدم كبير في مسألة تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض حتى اليوم، خصوصا ما يتعلق بدمج قوات الجيش والأمن التابعة للحكومة والمجلس الانتقالي، تحت قيادة وزارتي الداخلية والدفاع، إضافة إلى عدم إحراز تقدم في مسألة علاج الخدمات وانهيار الوضع المعيشي.


(الأناضول)