اليمن: رجح مصدر حكومي يمني، تأجيل الجلسة الختامية للمشاورات الجارية في العاصمة السعودية برعاية مجلس التعاون الخليجي.
وأفاد المصدر، مساء الأربعاء، مفضلا عدم ذكر اسمه للأناضول “إن المؤشرات تذهب نحو تأجيل الجلسة الختامية التي كان من المقرر أن تجر اليوم (الخميس)”.
وأوضح أن ذلك “بسبب عدم حسم التباينات في المحور السياسي للمشاورات”.
ولفت إلى وجود “خلافات بين الأطراف بشأن قضايا عدة أبرزها إعادة توسيع مؤسسة الرئاسة”.
وأضاف” أن المجلس الانتقالي الجنوبي يضغط لتعيين نائبا ثانيا للرئيس من الموالين له وهو ما ترفضه أطراف أخرى (لم يحددها)”.
وحتى الساعة 01:30 (ت.غ) لم تصدر إفادة رسمية من الحكومة اليمنية ولا مجلس التعاون الخليجي الذي يرعى هذه المشاورات.
وبدعوى تهميش وإقصاء الجنوب سياسيا واقتصاديا، يدعو المجلس الانتقالي إلى انفصال جنوبي اليمن عن شماله، وهو ما يُواجه برفض شعبي ورسمي واسع.
في 29 مارس/ آذار الجاري، بدأت مشاورات بين أطراف يمنية عديدة، لـ “توحيد الصف ورأب الصدع ودعم الشرعية اليمنية”، من أجل التوصل لحلول لإنهاء الصراع الممتد منذ نحو 7 سنوات، في ظل غياب جماعة الحوثي.
ومن المقرر أن تناقش الأطراف اليمنية 6 محاور، هي العسكرية، والأمنية، والعملية السياسية، والإصلاح الإداري والحوكمة ومكافحة الفساد، والمحور الإنساني، والاستقرار والتعافي الاقتصادي، وفق وسائل إعلام يمنية وخليجية.
ومنذ أكثر من 7 سنوات يشهد اليمن حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة الشرعية، مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
(الأناضول)