اليمن: مصرع وجرح نحو 6 آلاف جندي خلال المواجهات مع الحوثي
اليمن: مصرع وجرح نحو 6 آلاف جندي خلال المواجهات مع الحوثي صنعاء ـ يو بي آي: أعلن رئيس جهاز الأمن القومي اليمني علي الآنسي امس أن عدد القتلي والجرحي في مواجهات القوات النظامية وأتباع الزعيم الديني حسين بدر الدين الحوثي منذ حزيران/ يونيو 2004 وصل الي نحو ستة آلاف جندي.وقال الآنسي خلال جلسة لمجلس الشوري اليمني إن الخسائر التي تكبدها الوطن جراء الأحداث خلال مراحلها الأولي والثانية والثالثة مع الحوثي أدت إلي استشهاد 727 وجرح 5296، بالإضافة إلي الخسائر في الممتلكات العامة والخاصة والتي قدرت بمبلغ ستمائة مليون دولار .واستعرض الآنسي والذي يشغل منصب مدير مكتب رئاسة الجمهورية تطورات الأحداث منذ بدايتها في عدد من مديريات صعدة بأقصي شمال اليمن منذ انطلاقها في العشرين من شهر حزيران (يونيو) 2004. واعتبر المسؤول اليمني الظاهرة الحوثية بأنها مثلت خروجاً عن الدستور والثوابت الوطنية من خلال استهدافها للوحدة الوطنية والنظام الجمهوري ومقاومة السلطات. وتحدث عن الخطوات التي قامت بها الدولة تجاه الأحداث، في إطار ما يفرضه عليها واجب حماية الأمن والاستقرار والسلام الاجتماعي، ومعالجة كافة الأوضاع الناجمة عن الفتنة بما في ذلك صدور قرار العفو العام من الرئيس علي عبدالله صالح في ايلول/ سبتمبر الماضي.وأشار إلي أبرز الأنشطة الأخيرة التي قام بتنفيذها عبد الملك الحوثي والتي استهدفت المواقع العسكرية والأمنية، وشملت بناء التحصينات وعمل المتاريس في عدد من مديريات محافظة صعدة. وشملت حسب المسؤول اليمني شراء الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة وبكميات كبيرة، وعمل الكمائن واستهداف عدد من الشخصيات الاجتماعية والمشائخ وأعيان محافظة صعدة والمنجزات التنموية فيها، حيث نجم عن تلك الأنشطة الإرهابية استشهاد 42 وجرح 81 من ضباط وصف وجنود القوات المسلحة والأمن . واستمع اعضاء مجلس الشوري في غياب ممثلي المعارضة إلي المعالجات التي أقرتها الدولة، والتي تشمل التأكيد علي أهمية أن تسلم قيادات تلك العناصر نفسها للدولة. وأن تسلم أسلحتها المتوسطة والثقيلة، وتسلم الجناة المتسببين في الأحداث إلي السلطة المحلية للتحقيق معهم وفقاً للقانون، وأن يعود عناصرها إلي منازلهم يمارسون حقوقهم الدستورية بما فيها حق تشكيل حزب سياسي وفق معايير القانون النافذ.في ذات السياق طالب امين عام الحزب الاشتراكي اليمني الدكتور ياسين سعيد نعمان الجميع بالشفافية، مؤكدا علي ضرورة أن تتجنب الحكومة العنف وأن يكشف الطرف الآخر عن مطالبه ويقولون من هم؟ داعيا اياهم للانضمام للحياة السياسية وعندها كل من يتعرض للاضطهاد يلقي الدعم .ودعا نعمان الجميع بأن يكون لهم دور في تحويل ما يجري في صعدة إلي قضية وطنية حتي تستطيع جميع الأطراف أن تواجه تداعيات تهدد مستقبل الوطن واستقراره .وجدد تأكيده علي أن ما قامت به الحكومة في قضية صعدة لا يخدم السلم الاجتماعي، مشددا علي الطرف الآخر الكشف عن مطالبه وأن يتحول إلي حزب سياسي يتفاعل مع أوضاع البلاد بشكل عام . يشار الي ان عبد الملك الحوثي الاخ الشقيق لحسين مؤسس جماعة الشباب المؤمن كان قد نفي يوم امس ان يكون أتباعه هم من بدأ الحرب الأخيره وان السلطات استغلت فرصة خلاف بين الأهالي وعدد من الافراد ذوي الديانة اليهودية لشن الهجوم عليهم.