صنعاء ـ “القدس العربي” ـ من خالد الحمادي: أعلن محافظ محافظة مأرب عارف الزوكا عن تمكن قوات مكافحة الإرهاب امس من قتل أربعة من أعضاء تنظيم القاعدة في عملية أمنية برية وجوية شاركت فيها الطائرات المروحية في منطقة السحيم الواقعة بين مديرية رغوان مأرب ومحافظة الجوف اليمنيتين.
وقال الزوكا في تصريح له إن القتلي الأربعة هم من الخلية التي تقف وراء استهداف السياح الاسبان في مأرب ومن المتهمين في قضايا إرهابية أخري وهم قاسم الريمي وعلي بن علي دوحة بينما يجري التحقق من هوية القتيلين الآخرين بعد أن تفحمت جثتاهما.
وكان الريمي، وهو أحد الفارين من سجن المخابرات اليمنية في شباط (فبراير) 2003، توعد في بيانات متعددة بتنفيذ هجمات تطال من اسماهم المسؤولين اليمنيين عملاء أمريكا والغرب، في بيانات متعددة الشهر الماضي.
وبحسب المصدر، كانت قوات مكافحة الإرهاب قامت بإنزال مظلي لعدد من عناصرها بمساندة من قوات برية بعد تحريات واسعة توصلت فيها إلي مكان تواجد أعضاء القاعدة قبل تنفيذ الهجوم.
وكانت وزارة الداخلية اليمنية كشفت في وقت سابق عن أن التحقيقات في حادثة مأرب التي وقعت في الثاني من تموز (يوليو) الماضي التي راح ضحيتها ثماني سياح إسبان ويمنيين، أن الإرهابي الذي نفذ العملية هو عبده محمد سعد احمد رهيقه من قرية مكال مديرية مزهر محافظة ريمة.
وقالت المصادر الرسمية ان رهيقة تم استقطابه من قبل الإرهابي حمزة علي صالح الضياني، الذي قام بتدريبه علي قيادة سيارة أجرة كان يملكها وأخذه بعد ذلك الي منطقة وادي عبيدة في مأرب حيث كانت تتواجد عناصر الخلية الإرهابية التي قامت بالتخطيط والإعداد لتنفيذ العملية.
وتتكون الخلية التي نفذت هجوم مأرب من ناصر عبدالكريم الوحيشي ومحمد صالح الكازمي وقاسم يحيي مهدي الريمي وعلي بن علي ناصر دوحة وحمزة سالم عمر بن سالم القعيطي وعمار عبادة مسعود الجباري الوائلي والذين تولوا عملية الاعداد والإشراف المباشر علي تنفيذ العملية في مكان الحادث.
وإضافة إلي الإرهابي نايف محمد القحطاني سعودي الجنسية والإرهابيين ناجي علي صالح جرادان وعلي بن علي ناصر دوحة من ابناء محافظة مأرب اللذين وفرا المأوي والحماية لأعضاء الخلية الإرهابية المنفذة للعملية والمتهمان الرئيسيان في حادث اغتيال العقيد علي محمود قصيلة مدير المباحث الجــــنائية في محافظة مأرب.