عدن – “القدس العربي”:
دعا رئيس مجلس القيادة اليمني، رشاد العليمي، إلى تحرك دولي عاجل لدعم الاصلاحات الاقتصادية والخدمية التي يقودها المجلس والحكومة، ومعالجة الاسباب الحقيقية للازمة الانسانية الاسوأ في العالم التي صنعها الحوثيون.
جاء ذلك خلال لقائه اليوم الخميس، المنسق المقيم للأمم المتحدة، منسق الشؤون الانسانية لليمن، ديفيد غريسلي، الذي قدّم “تقييمًا أمميًا حول الأوضاع الانسانية في اليمن، وفرص التحول من مرحلة التدخلات الاغاثية الطارئة، الى نطاق الدعم الانمائي الاكثر استدامة” وفق وكالة الانباء الحكومية.
وتطرق اللقاء إلى برامج الاستجابة الانسانية، والجهود الدولية المطلوبة لتقليص الفجوة التمويلية والوفاء بالاحتياجات المتزايدة، التي يعتمد عليها ملايين الأشخاص للبقاء على قيد الحياة.
إلى ذلك، تبدأ غدا الجمعة، في العاصمة الاردنية عمّان، جولة مشاورات جديدة بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا وجماعة “أنصار الله” (الحوثيين) بشأن الأسرى والمحتجزين بتنسيق ورعاية من الأمم المتحدة.
وقال رئيس الوفد الحكومي المفاوض، يحيى كزمان، إن الجولة سُتكرس للكشف عن مصير كل المخفيين، وعلى رأسهم السياسي محمد قحطان، وكذلك ما تبقى من المعتقلين والمخفيين قسريا لدى الحوثيين، وفق تغريدة في موقع تويتر.
فيما قال رئيس لجنة الاسرى التابعة للحوثيين، عبد القادر المرتضى، إن الجولة “تأتي بهدف إيجاد حلول للعوائق والاشكاليات التي حالت دون تنفيذ بقية الاتفاق السابق، ونأمل أن تكون جولة ناجحة ومثمرة كسابقتها”، وفق تغريدة في موقع تويتر.
واتفق الطرفان خلال مفاوضات مارس/آذار في بيرن على عقد جولة جديدة في منتصف مايو/ أيار عقب تبادل زيارات لسجون صنعاء ومأرب لتفقد الأسرى والمحتجزين، وهو الأمر الذي تعثر، لأسباب تبادل الطرفان الاتهامات بشأنها، ليتم بناء عليه تحديد موعد آخر لتبادل الزيارات، لكنه تعثر، وبناء عليه تعثر عقد جولة ثامنة من المفاوضات، لتأتي هذه الجولة التي يقول الجانب الحكومي إنها مشاورات فيما يقول الجانب الحوثي إنها مفاوضات… لكنها ستناقش ما تم الخلاف حوله وأعاق استكمال تنفيذ تبادل زيارات السجون بين الطرفين، وعلى رأس تلك المعوقات الكشف عن مصير المعتقل السياسي محمد قحطان المعتقل لدى الحوثيين منذ ثماني سنوات.. بمعنى أنها لن تناقش إمكانات عقد صفقة جديدة لتبادل الأسرى بين الجانبين، والتي سبق وأعلن عنها الطرفان بواقع 1400 أسير مناصفة .. إلا في حال استجد طارئ.