اليمن يعين سفيرا في قطر بعد قطيعة دبلوماسية دامت أربع سنوات منذ انفجار أزمة الخليج

خالد الحمادي
حجم الخط
0

تعز- «القدس العربي» : أعلن رسمياً في اليمن، أمس، عن تعيين سفير جديد في العاصمة القطرية الدوحة بعد قطيعة دبلوماسية دامت أربع سنوات، منذ انفجار الأزمة الخليجية بين قطر والسعودية ومعها بقية دول الخليج عام 2017 والتي أدت إلى إجبار اليمن على اتخاذ الموقف السعودي نفسه بمقاطعة قطر، بحكم الرعاية السعودية للحكومة اليمنية لديها.

الأنباء اليمنية

وأعلنت وكالة الأنباء اليمنية (سبـأ) النسخة الحكومية، أمس، عن صدور القرار الجمهوري رقم 12 لعام2021، الذي قضت المادة الأولى منه بتعيين راجح حسين فرحان بادي سفيراً فوق العادة ومفوضاً لدى دولة قطر، وقضت المادة الثانية من هذا القرار العمل به من تاريخ صدوره وينشر في الجريدة الرسمية.
وكان بادي من الصحافيين الإصلاحيين المخضرمين، وعمل لفترة طويلة سكرتيراً للتحرير في صحيفة «الصحوة» الناطقة باسم حزب الإصلاح، إلى أن تم تعيينه ناطقاً رسمياً باسم الحكومة اليمنية التي تشكلت عقب اندلاع ثورة التغيير ضد نظام الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، ضمن ثورات الربيع العربي عام 2011، وظل محتفظاً بمنصب الناطق الرسمي باسم الحكومة رغم التغييرات الحكومية المتعددة، إلى يوم تعيينه أمس سفيراً لدى دولة قطر.
وذكرت مصادر مقربة من وزير الخارجية اليمني، أحمد عوض بن مبارك، أن وزارة الخارجية تقوم حالياً بعملية تعيين واسعة في السفارات اليمنية في الخارج بعد جمود دامت أكثر من ثلاث سنوات، وقامت بالفعل بإرسال ترشيحات لسفراء يمنيين لدى العديد من دول العالم وفي مقدمتها العاصمة الأمريكية واشنطن والعاصمة التركية أنقرة وغيرهما من الدول المحورية في صناعة القرار.

السفارة الأمريكية

وظل بن مبارك يدير بنفسه السفارة الأمريكية في واشنطن منذ تعيينه وزيراً للخارجية في كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي، بحكم أنه كان سفيراً فيها قبل وزارة الخارجية اليمنية، وكان هذا مثار انتقاد شديد له، لكنه كان يعمل على مهل في إدارة ملف الدبلوماسية اليمنية، وقام بجولة مكوكية مؤخراً في الدول الأوروبية للاطلاع على أداء السفارات اليمنية هناك، وإحياء الجمود الذي سادها في محاولة منه لإحداث تغييرات جذرية فيها لتنشيط مستوى أداء الدبلوماسية اليمنية في ظل الأزمة اليمنية الراهنة التي يعيش فيها اليمن حرباً طاحنة.
وعلمت «القدس العرب» من مصدر دبلوماسي أن الحكومة التركية ما زالت حتى الآن تتحفظ على قبول ترشيح الحكومة اليمنية للعميد محمد صالح طُرَيق، سفيراً لليمن لدى أنقرة، نظراً لأنه كان مسئولاً أمنياً رفيعاً في نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح وشغل عدة مناصب أمنية منها مدير الأمن العام في محافظات عدن وصعدة وصنعاء.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية