اليمن.. 6 محافظات ترفض إعلان “الانتقالي الجنوبي” حكما ذاتيا

حجم الخط
7

اليمن: أعلنت سلطات ست محافظات يمنية “جنوبية” من أصل 8، الأحد، رفضها إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا حكما ذاتيا على جنوب البلاد.

وفي وقت متأخر من مساء السبت، أعلن المجلس الانتقالي حالة الطوارئ العامة، وتدشين ما سماها “الإدارة الذاتية للجنوب” اعتبارا من منتصف ليل السبت.

وعبرت سلطات محافظات حضرموت، شبوة، المهرة، أبين، سقطرى، لحج (جنوب) في بيانات متلاحقة رفضها إعلان الانتقالي الجنوبي وتمسكها بالولاء للشرعية وللرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وقالت اللجنة الأمنية بمحافظة شبوة في بيان: “إن رئيس الجمهورية هو المخول بإعلان حالة الطوارئ، ولا يحق لغيره ممارسة هذا الإعلان”.

وأضافت: “نرفض ما جاء في بيان الانتقالي الجنوبي جملة وتفصيلا.. لا يمكن للمليشيات أن تكون بديلا للدولة ومؤسساتها”.

فيما اعتبرت السلطة المحلية بمحافظة حضرموت (كبرى محافظات الجنوب) إعلان الانتقالي “خرقا للشرعية واتفاق الرياض”.

وقالت في بيان: “إن محافظة حضرموت وسلطتها المحلية تقف صفا واحدا خلف القيادة السياسية ورئيسها عبد ربه منصور هادي”.

كما أعلنت السلطة المحلية بمحافظة المهرة تمسكها بالرئيس اليمني، ورفض إعلان المجلس الانتقالي الذي عدته “انقلابا على اتفاق الرياض، وتكريسا للأزمة القائمة في البلاد”.

وفي موقف مشابه أعلنت السلطات بمحافظتي أبين وسقطرى في بيانين منفصلين، رفضهما إعلان المجلس الانتقالي حكما ذاتيا للجنوب، ودعتا إلى التمسك بشرعية الرئيس اليمني “هادي”.

وفي وقت لاحق، أعلنت السلطة المحلية واللجنة الأمنية في محافظة لحج رفضها “جملة وتفصيلا” إعلان الانتقالي الجنوبي.

وأكدت، في بيان، وقوفها وأبناء المحافظة مع الرئيس عبد ربه منصور هادي، مطالبة بتدخل التحالف العربي، والعودة إلى بنود “اتفاق الرياض” التاريخي.

ولم يتسن الحصول على تعقيب من جانب المجلس الانتقالي بشأن موقف المحافظات الجنوبية الست.

ويتحكم المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات بزمام الأمور في عدن العاصمة المؤقتة للبلاد منذ أغسطس/ آب الماضي عقب قتال شرس مع القوات الحكومية انتهى بطرد الشرعية التي اتهمت الإمارات بتدبير انقلاب ثان عليها، بعد انقلاب جماعة الحوثي، وهو ما تنفيه أبو ظبي.

ومن جانبه، تساءل القيادي بجماعة الحوثي اليمنية، محمد علي الحوثي، عن المعرقل لاتفاق الرياض، وقال في تغريدة على موقع (تويتر): “لا تذهبوا نحو الأضعف، لوصفه بالتمرد أو إعلان عاصفة جديدة ضده، قبل المكاشفة إن كنتم تحبون الجنوب كما تدعون”.

وأضاف: “والآن نفذوا اتفاق الرياض حتى لا يتأكد ما قلنا عنه (اتفاق انتفاخي)”.

(وكالات)

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية