اليمين الجديد يضعف التنافس المشترك بين حزبي «غانتس» و«يعلون»

حجم الخط
0

لقد تقلص احتمال الذهاب بشكل مشترك إلى الانتخابات القادمة بين رئيسي الأركان السابقين بني غانتس وموشيه يعلون. في حزب غانتس «مناعة إسرائيل» يعتقدون أن تشكيل حزب «اليمين الجديد» برئاسة وزيرة العدل اييلت شكيد ووزير التعليم نفتالي بينيت ألغى القيمة الانتخابية ليعلون. على كل الأحوال، في حزب غانتس بعيدون عن اتخاذ قرارات مهمة في هذه المرحلة ـ قبل 50 يوماً من الموعد النهائي لتقديم القوائم للكنيست.
في البداية اعتقد غانتس ومساعدوه بأن يعلون يمكنه تشكيل شخصية جذابة تستقطب مصوتي اليمين الذين خاب أملهم من نتنياهو للحزب، وبذلك منحه 2 ـ 3 مقاعد أخرى. أما في الوقت الحالي في أعقاب الانقسام في الحزب اليهودي وتشكيل «اليمين الجديد» فإنهم في «مناعة إسرائيل» يعتقدون أن هذه الأصوات ستذهب في الأصل إلى بينيت وشكيد، وليس هناك فائدة انتخابية كبيرة من يعلون.
غانتس سجل حزبه في يوم الخميس، لكنه لم يتطرق منذ ذلك الحين علناً إلى خطواته السياسية. في يوم السبت قال يعلون: إنه لن ينضم إلى ائتلاف برئاسة نتنياهو. المتحدثون بلسان حزب العمل قالوا لوسائل الإعلام إن الاتصالات بينهم وبين غانتس توقفت في أعقاب الانفصال عن «الحركة». مقربو رئيس الأركان السابق رفضوا هذه الادعاءات، وحسب أقوالهم فإن غانتس يقوم بالاتصال مع أعضاء من المعسكر الصهيوني، ويجري الاتصالات مع كل أطراف الخارطة السياسية.
غانتس غير معني بالتماهي مع اليسار ـ الارتباط برئيسة المعارضة التاركة تسيبي لفني التي تم إقصاؤها من المعسكر الصهيوني سيصعب عليه الابتعاد عن هذا التماهي. الارتباط المفضل لرئيس الحكومة السابق هو مع عضوة الكنيست اورلي ابكاسيس التي تترأس حزب «غيشر». ورغم ذلك ابكاسيس غير معنية بخوض الانتخابات معه بشكل مشترك في هذه المرحلة. وقد جاء عن يعلون بأنه «لا تعليق». وعن «مناعة إسرائيل جاء «هناك توقعات كثيرة. تأثير غانتس يغير النظام السياسي، وزيادة على ذلك لن نعقب».

حاييم لفنسون
هآرتس 2/1/201

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية