اليورو يتجاوز 1.36 دولار للمرة الاولي منذ نهاية 2004

حجم الخط
0

اليورو يتجاوز 1.36 دولار للمرة الاولي منذ نهاية 2004

الجنيه الاسترليني يواصل تخطي عتبة الدولاريناليورو يتجاوز 1.36 دولار للمرة الاولي منذ نهاية 2004 لندن ـ من بيار براتابوي:تجاوز سعر صرف اليورو صباح الاربعاء في سوق القطع 1.36 دولار للمرة الاولي منذ نهاية كانون الاول (ديسمبر) 2004 عندما سجل سعرا قياسيا بلغ 1.3666 دولار قبل ان يتراجع قليلا قرابة الساعة التاسعة بتوقت غرينتش الي 1.3616 دولار.وقال مايكل كلافيتر من درسدنر كلاينفورت في فرانكفورت اعتقد اننا سنري اليورو يتحرك فوق 1.37 دولار وهو أعلي مستوي علي الاطلاق . وتابع تستمر فروق الفائدة بين الدولار واليورو في العمل لصالح اليورو في الاجلين الطويل والقصير . ويأتي هذا الارتفاع في اطار مناخ الضعف العام لسعر الدولار امام ابرز العملات العالمية: فقد قفز سعر الجنيه الاسترليني من جهته الي 2.0133 دولار صباح الاربعاء الي مستويات لم تشهدها السوق منذ حزيران (يونيو) 1981.وتستفيد العملة البريطانية من توقعات بارتفاع معدلات الفوائد البريطانية الي 5.5% في شهر ايار (مايو). وانخفض الدولار الامريكي بصفة عامة وسجل أقل مستوي في 22 عاما مقابل الدولار النيوزيلندي امس واستقر قرب أدني مستوي في 17 عاما امام الدولار الاسترالي.وعلق بيتر فرانك من بنك ايه بي ان-امرو بقوله ان عقاب الدولار سيتواصل .وتعاني العملة الامريكية حاليا من افاق اقتصادية سيئة في الولايات المتحدة حيث يلقي تباطؤ قطاع العقارات بثقله علي النمو، ومن تباين المردود غير المشجع كما كان سابقا مقارنة بالعملات الاخري.وفي حين بلغت اسعار الامريكية 5.25% منذ حزيران (يونيو) 2006، فان سعر الفائدة الرئيسي للبنك المركزي الاوروبي في منطقة اليورو انتقل في الوقت نفسه من 2.75% الي 3.75%، ما قلص فارق المردود بين الاقتصادين.والاسبوع الماضي بدا رئيس البنك المركزي الاوروبي جان كلود تريشيه وكأنه يؤكد توقع الاسواق المالية بتشديد جديد للسياسة النقدية لتصل الي 4% في حزيران (يونيو)، وان عدد المحللين الذين يتوقعون معدلات نسبتها 4.25% في فترة لاحقة، ليس بالقليل.وعلي العكس فالتكهنات في الولايات المتحدة باتت تتناول الموعد الذي سيجد الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي) نفسه فيه ملزما علي خفض اسعار فوائده.واوضح بول شيرتكاو من بنك طوكيو-ام يو اف جي ان الدولار يتراجع امام اليورو بفعل مضاربات متواصلة في السوق علي اساس ان تباطؤ النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة سيلزم الاحتياطي الفدرالي علي البدء بتليين سياسته النقدية خلال العام الحالي.وايد غيفن فريند من كومرسبنك ذلك واضاف يبقي الدولار خاضعا لضغوط كبيرة . وقال ايضا ان سوق العقارات الامريكية تظهر في احسن الاحوال مؤشرات استقرار ويدل الانتاج الصناعي بوضوح علي دينامية اقل للاقتصاد . وتابع فريند في النهاية، لا شيء جديدا يمكن ان يدفع السوق الي تكوين رأي افضل حيال الدولار .والارتفاع الجديد لسعر صرف اليورو دفع نقابة اصحاب العمل في فرنسا الثلاثاء الي المطالبة بسياسة صرف حقيقية في اوروبا في حين تكثفت في فرنسا منذ الخريف الانتقادات ضد سعر صرف قوي لليورو وادارة البنك المركزي الاوروبي.وقالت رئيسة نقابة اصحاب العمل في فرنسا لورانس باريزو اثناء مؤتمرها الصحافي الشهري من الواضح اننا لا نملك علي المستوي الاوروبي سياسة صرف حقيقية، وسياسة من هذا النوع مرغوب بها .4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية