قبل خمس سنوات، دُشنت الناشطة تارانا بورك حركة «#MeToo» التي أثارت تضامنا عالميا للعمل لإنهاء العنف ضد المرأة والتصدي له.
ومنذاك، نما وعي وزخم لم يسبق لهما مثيل بفضل العمل الدؤوب للناشطين في الميادين وللمدافعين عن الحقوق الإنسانية للمرأة وللناجيات في كافة بقاع العالم وانصبت مجمل تلك الجهود على الوقاية من العنف ضد المرأة والفتاة وإنهاءه.
وفي الوقت نفسه، كان هناك زخم متزايد في الحركات المناهضة للحقوق، بما في الجماعات المناهضة للحركة النسوية، ما تسبب في تقليص المساحة المتاحة للمجتمع المدني وبروز ردود فعل عنيفة ضدا على منظمات حقوق المرأة، فضلا عن زيادة الهجمات على المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين في مجالها.
ودعم منظمات حقوق المرأة ومنظمات الحركة النسية القوية والمستقلة والاستثمار فيها أمر أساسي لإنهاء العنف ضد المرأة والفتاة.
وتم اختيار شعار اتحدوا للنضال لإنهاء العنف ضد المرأة موضوعا لاحتفالية عام 2022.